Misbah Library
أصول الكافي 2 ٨٨

باب استواء العمل والمداومة عليه

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا كان الرّجل على عمل فليدم عليه سنة، ثمّ يتحوّل عنه إن شاء إلى غيره ١، وذلك أنَّ ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك، ما شاء اللّه أن يكون.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أحبُّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ مادا [و] م عليه العبد وإن قل

3 - أبو علي الأشعري عن عيسى بن أيّوب، عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار، عن نَجَبَة ٢، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما من شيء أحبُّ إلى اللّه عزّ وجلّ من عمل يداوم عليه وإن قل.

4 - عنه، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقول : إنّي لأحبُّ أن أداوم على العمل وإن قل.

5 - عنه عن فضالة بن أيّوب عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقول : إنّي لأحبُّ أن أقدم على ربّي وعملي مستو ٣.

6 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن جعفر بن بشير، عن عبد الكريم بن عمرو عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): إياك أن تفرض على نفسك ٤ فريضة فتفارقها اثني عشر هلالاً ٥.

(١)1- أي «إلى غيره من الطاعات... والحاصل أنّه إذا داوم سنة يصادف ليلة القدر الّتي يكون فيها ما شاء اللّه كونه من البركات والخيرات والمضاعفات فيصير له هذا العمل مضاعفاً مقبولاً... الخ» مرآة المجلسي 80/8 - 81.
(٢)2- لعله نجبة بن الحارث العطار. وقد يكون (نجية) كما في بعض نسخ المرآة وهو موافق لما في التهذيب / 4، باب وجوه الصيام الحديث (910) والاستبصارج 2 باب صوم يوم عاشوراء الحديث (441). فراجع معجم الرجال للإمام الخوئي 125/19 - 126.
(٣)3- أي على نسق واحد بين الإفراط والتفريط.
(٤)4- أي تحملها على عمل طاعة من الطاعات، وليس الفرض هنا بمعنى الإيجاب بنذر ونحوه لأنه تابع لقصد الناذر سنة أو أكثر أو أقل.
(٥)5- أي شهراً.

:  · /kafi/2/88/