Misbah Library
أصول الكافي 2 ٨٧

باب أداء الفرائض

1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما : من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير النّاس ١

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (اصْبروا وصابروا ورابطوا) ٢. قال اصبروا على الفرائض.

3 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج ٣، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: اصبروا وصابروا ورابطوا. قال : اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب، ورابطوا على الأئمّة (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٤.

وفي رواية ابن محبوب، عن أبي السفاتج [ وزاد فيه]: فاتقوا اللّه ربكم فيما افترض عليكم.

4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إعمل بفرائض اللّه تكن أتقى النّاس» ٥.

5 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال اللّه تبارك وتعالى : (ما تحبب ٦ إليَّ عبدي بأحبَّ ممّا افترضت عليه).

(١)1- الخيرية نسبية هنا، فهو من خير النّاس الّذين قد يتركون بعض الفرائض، مع أن الّذي يأتي بجميع ما افترض اللّه عليه مع إتيانه بالمستحات أيضاً أو بعضها فهو خير منه.
(٢)2- آل عمران/ 200. والمصابرة : مطاولة المرء غيره بالصبر والمقصود بالغير هنا الكفار والمرابطة هنا الجهاد. والحديث التالي مفسر لهذا الحديث.
(٣)3- واسمه إبراهيم بن عبد اللّه. ويطلق على إسحاق بن عبد اللّه، وعلى إسحاق بن عبد العزيز أيضاً.
(٤)4- أي احبسوا أنفسكم على ولايتهم والانقياد لهم وانتظار قائمهم.
(٥)5- كون إنسان اتلقى من إنسان أمر نسبي، والكلام فيه هنا نفس الكلام حول الحديث رقم (1) من هذا الباب.
(٦)6- التحبب استجلاب المحبة.

:  · /kafi/2/87/