داود بن كثير الرقي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) قال : من علم أنَّ اللّه عزّ وجلّ يراه ويسمع ما يقوله ويفعله من خير أو شر، فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال، فذلك الّذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ١.
2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل اللّه ٢، وعين فاضت ٣ من خشية اللّه وعين غُضّت ٤ عن محارم اللّه.
3 - علي، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : فيما ناجى اللّه عزّ وجلّ به موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) يا موسى ما تقرَّب إليَّ المتقربون بمثل الورع عن محارمي، فإنّي أبيحهم جنات عدن لا أشرك معهم أحداً.
4 - عليّ [بن إبراهيم]، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من أشد ما فرض اللّه على خلقه ذكر اللّه كثيراً. ثمّ قال : لا أعني اللّه اللّه سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر وإن كان منه، ولكن ذكر اللّه عندما أحلّ وحرم فإن كلّ طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها ٥.
5 - ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا) ٦. قال : أما واللّه إن كانت أعمالهم أشد بياضاً من القباطي ٧، ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه.
6 - علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من ترك معصية اللّه ٨ مخافة اللّه تبارك وتعالى، أرضاه اللّه يوم القيامة».
:
· /kafi/2/86/