Misbah Library
أصول الكافي 2 ٧٨

4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمّد، عن المنقري ١. عن سفيان ابن عيينة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : حسن الظن باللّه أن لا ترجو إلّا اللّه، ولا تخاف إلّا ذنبك ٢.

باب الاعتراف بالتقصير

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال لبعض ولده : يا بنيَّ عليك بالجد، لا تخرجنَّ نفسك حد التقصير ٣ في عبادة اللّه عزّ وجلّ وطاعته، فإنَّ اللّه لا يُعبد حق من عبادته.٤

2 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن بعض العراقيين٥، عن محمّد بن المثنى الحضرمي عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر قال: قال لي أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا جابر لا أخرجك اللّه من النقص و [لا] التقصير ٦.

3 - عنه، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ رجلاً في بني إسرائيل عبد اللّه أربعين سنة ثمّ قرَّب قُربان ٧ فلم يقبل منه، فقال لنفسه : ما أتيتُ ٨ إلّا منك وما الذنب إلّا لك، قال : فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليه : ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة.

4 - أبو علي الأشعري عن عيسى بن أيّوب عن عليّ بن مهزيار، عن الفضل ابن

(١)1- واسمه سلیمان بن داود.
(٢)2- بدل هذا الحديث على أن الخوف لا يتنافى مع حسن الظن بل يمكن اجتماعهما بأن يخاف من عدم قبول عمله كما مر فلا يعتمد عليه ويرجو قبوله الحسن ظنه بكرم اللّه ورحمته.
(٣)3- أي ينبغي أن تعد نفسك مقصراً دائماً في عبادتك لربك وطاعتك له.
(٤)4- أي مهما اجتهد مخلوق في عبادة خالقه وطاعته له فإنه لا يفي بجزء ضئيل من حق شكره سبحانه.
(٥)5- أي عن بعض الرواة من أهل العراق، أو الكوفة بالتحديد.
(٦)6- أي وفقك اللّه لأن تعدّ عبادتك ناقصة ونفسك مقصرة أيضاً، مرآة المجلسي 46/8.
(٧)7- القربان ما يقدّم إلى اللّه تقرباً به إليه من النعم، وكانت علامة قبول اللّه له عند بني إسرائيل أن تنزل نار من السماء فتحرقه.
(٨)8- أي ما دخل علي البلاء إلّا من جهتك الوافي 60/3.

:  · /kafi/2/78/