Misbah Library
أصول الكافي 2 ٦٤٠

واصل، عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لا تثق بأخيك كلّ الثقة فإِنَّ صِرْعَةَ الاسترسال لن تُسْتَقَال ١.

7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن معلّى بن خنيس وعثمان بن سليمان النحاس، عن مفضّل بن عمر ؛ ويونس بن ظبيان قالا : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : اختبروا إخوانكم بخصلتين فإن كانتا فيهم وإلا فاعزب ثمّ اعزب ثمّ اعزب ٢، محافظة على الصلوات في مواقيتها والبر بالإخوان في العسر واليسر.

باب (بدون العنوان)

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن دراج قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لا تدع ٣ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وإن كان بعده شعر.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن الحسن - ابن علي، عن يوسف بن عبد السلام عن سيف بن هارون مولى آل جَعْدَة قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : اكتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من أجود كتابك ولا تمد الباء حتّى ترفع السِّين ٤.

3 - عنه عن عليّ بن الحكم عن الحسن بن السرّي عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال : لا تكتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لفلان ٥ ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.

4 - عنه عن محمّد بن عليّ، عن النضر بن شعيب، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا تكتب داخل الكتاب : لأبي فلان واكتب

(١)1- الصرعة : الطرح على الأرض. وفي المَثَل : سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة والاسترسال : الاستيناس والانبساط والاستقالة طلب الإقالة من البيع أو العقد أو العهد. وقوله (عَلَيهِ السَّلَامُ) هنا (فإن صرعة... الخ) مثل يُضرب لمن دخل في أمر من دون روية وتدبر ثمّ اكتشف أضراره وأخطاره الّتي لا يمكن دفعها ولا الخروج من وزرها حتّى لو استقال منها.
(٢)2- أَعْزَبَ فلان فلاناً : أبعده وعزب الرجل ذهب.
(٣)3- النهي هنا كراهتي تنزيهي، وقد ورد أن كلّ كلام لم يُبدء ببسم اللّه الرحمن الرحيم فهو أبتر. سواء كان قولاً أو كتابة.
(٤)4- قال الفاضل الاسترابادي : استحباب رفع السين قبل مد الباء يحتمل اختصاصه بالخط الكوفي مرآة المجلسي 580/12 ومعنى رفع السين تضريسه والمقصود بأجود الكتاب في الحديث موضع الصدر منه أي افتتحه بالبسملة.
(٥)5- أي لا تثبت في داخل الكتاب اسم المرسل إليه بل أثبته على ظاهره ليعرف من دون أن يفتح من هو صاحبه، أو إن المعنى: لا تكتب لفلان بعد البسملة بل : إلى فلان ويؤيد هذا الوجه الحديث التالي.

:  · /kafi/2/640/