ابن مريم (عَلَيهِ السَّلَامُ) يضحك ويبكي، وكان الّذي يصنع عيسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) أفضل من الّذي كان يصنع يحيى (عَلَيهِ السَّلَامُ).
باب حق الجوار
1 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ؛ ومحمّد بن يحيى، عن الحسين ابن إسحاق، عن عليّ بن مهزيار، عن عليّ بن فضال عن فضالة بن أيّوب جميعاً عن معاوية بن عمّار، عن عمر و ١ بن عكرمة قال : دخلت على أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقلت له : لي جار يؤذيني؟ فقال : إرحمه، فقلت: لا رحمه اللّه، فصرف وجهه عنّي ٢، قال : فكرهت أن أدعه٣، كذا وكذا ويفعل بي ويؤذيني فقال : أرأيت إن كاشفته انتصفت منه ٤؟ فقلت : يفعل بي فقلت : بلى أربي عليه ٥ فقال : إن ذا ممّن يحسد النّاس على ما آتاهم اللّه من فضله، فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاءه عليهم، وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه، فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره ؛ إنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) أتاه رجل من الأنصار فقال: إنّي اشتريت داراً في بني فلان وإنَّ أقرب جيراني منّي جواراً من لا أرجو خيره ولا آمن شره، قال: فأمر رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) وسلمان وأبا ذر ونسيت ٦ آخر وأظنه المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ٧ ؛ فنادوا بها ثلاثاً، ثمّ أومأ بيده ٨ إلى كلّ أربعين داراً من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
:
· /kafi/2/633/