Misbah Library
أصول الكافي 2 ٦١٨

قلبي عمّالي في قلبك ١.

4 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عليّ بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال : قلت لأبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لا تنسني من الدّعاء قال : [أ] وتعلم أني أنساك؟ قال : فتفكرت في نفسي وقلت: هو يدعو لشيعته وأنا من شيعته قلت لا لا تنساني قال : وكيف علمت ذلك؟ قلت : إني من شيعتك وإنّك لتدعو لهم، فقال : هل علمت بشيء غير هذا؟ قال : قلت:،لا، قال : إذا أردت أن تعلم مالك عندي فانظر [إلى] مالي عندك.

5 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : انظر قلبك فإن أنكر صاحبك فاعلم أنَّ أحدكما قد أحدث.

باب العُطاس والتسميت

باب العُطاس والتسميت ٢

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جرّاح المدائني قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : للمسلم على أخيه من الحق أن يسلّم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، وينصح له إذا غاب، ويسمّته إذا عطس يقول ٣ : «الحمد للّه رب العالمين لا شريك له»، ويقول له : «يرحمك اللّه» فيجيبه فيقول له: «يهديكم اللّه ويصلح بالكم»، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات ٤.

2 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة، عن أبي. عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إذا عطس الرّجل فسمتوه ولو كان من وراء جزيرة، وفي رواية اخرى ولو من وراء البحر» ٥.

(١)1- أي أن هنالك تلازماً بين ما وجدت لي في قلبك من حب وبين ما وجدته في قلبي لك منه.
(٢)2- التسميت بالسين والشين (التشميت) - كما في النهاية - الدعاء بالخير والبركة، واشتقاق المعجمة (التشميت) من الشوامت وهي القوائم كأنه دعا للعاطس بالثبات على طاعة اللّه، وقيل : معناه أبعدك اللّه عن الشماتة، والمهملة (التسميت) من السمت وهو الهيئة الحسنة والقصد والحجة، أي جعلك اللّه على سمت حسن لأن هيئته يزعج للعطاس.
(٣)3- أي العاطس.
(٤)4- أي يشيع خبازته.
(٥)5- هذا مع إمكان سماعه، والمقصود بالبحر حسب الظاهر النهر أو ما شابهه والجزيرة والبحر كناية عن الحاجز بين العاطس والمسمّت وهو يدل على تأكد استحباب تسميت العاطس لمكان الاهتمام به إلى هذا الحد والحرص عليه.

:  · /kafi/2/618/