Misbah Library
أصول الكافي 2 ٦١٧

باب الإغضاء

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان عنده قوم يحدّثهم، إذ ذكر رجل منهم رجلاً فوقع فيه ١ وشكاه، فقال له أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : وأنّى لك بأخيك كله - وأيّ الرّجال المهذب -٢.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم؛ ومحمّد بن سنان، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لا تفتش النّاس ٣ فتبقى بلا صديق.

باب نادر

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، وحمّاد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : انظر قلبك فإذا أنكر صاحبك فإنّ أحدكما قد أحدث ٤.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن يوسف، عن زكريا بن محمّد، عن صالح بن الحكم قال : سمعت رجلاً يسأل أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال : الرّجل يقول : أودّك فكيف أعلم أنّه يودني ؟ فقال : امتحن قلبك فإن كنت توده فإنه يودَّك.

3 - أبو بكر الحبّال، عن محمّد بن عيسى القطان المدائني قال: سمعت أبي يقول: حدَّثنا مسعدة بن اليسع قال : قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّي واللّه لأحبّك، فأطرق ثمّ رفع رأسه فقال : صدقت يا أبا بشر، سل قلبك عما لك في قلبي من حبّك فقد أعلمني

(١)1- أي أخذ في ذمه وسبه والانتقاص منه.
(٢)2- «(أنّى) بمعنى (أين) للاستبعاد، يعني من أين لك أخوك كلّ الأخ أي الكامل في الأخوة المنزه عما يوجب النقص فيها...» المازندراني 105/11.
(٣)3- أي اكتف بحسن ظاهرهم ولا تحاول أن تدقق في بواطنهم، لأنك قلما تجد شخصاً باطنه خالص من أي عيب.
(٤)4- أي أبغضك، أو أنّه أحدث ما يوجب فساد المودة بينكما.

:  · /kafi/2/617/