3 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن مثنى، عن إسحاق بن يزيد ومعمر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا : كنا جلوساً عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذ عطس رجل فما ردّ عليه أحد من القوم شيئاً، حتّى ابتدأ هو ١ فقال : سبحان اللّه، ألا سمتم، إن من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا اشتكى، وأن يجيبه إذا دعاه، وأن يشهده إذا مات، وأن يسمّته إذا عطس.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى قال : كنت عند الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) فعطس، فقلت له : صلّى اللّه عليك، ثمّ عطس، فقلت: صلى اللّه عليك، ثمّ عطس فقلت صلّى اللّه عليك وقلت له : جعلت فداك إذا عطس مثلك ٢ نقول له كما يقول بعضنا لبعض يرحمك اللّه ؟ أو كما نقول ٣؟ قال : نعم أليس تقول : صلى اللّه على محمّد وآل محمّد؟ قلت بلى قال : وارحم محمّداً وآل محمّد ٤؟ قال : بلى وقد صلّى اللّه عليه ورحمه وإنما ٥ صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة.
5 - عنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سمعت الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : التثاؤب من الشيطان والعطسة من اللّه عزّ وجلّ ٦.
6 - عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد قال سألت العالم (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن العطسة وما : العلّة في الحمد اللّه عليها ؟ فقال : إنّ اللّه نعماً على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه، وإنّ العبد ينسى ذكر اللّه عزّ وجلّ على ذلك، وإذا نسي أمَرَ اللّه الرّيح فتجاوز ٧ في بدنه ثمّ يخرجها
:
· /kafi/2/619/