يُرْدي ١ فانظر من تقارن.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ؛ ومحمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن موسى قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا عمّار إن كنت تحبّ أن تستتب ٢ لك النعمة وتكمل لك المروءة وتصلح لك المعيشة، فلا تشارك العبيد والسَّفَلَة ٣ في أمرك، فإنّك إن ائتمنتهم خانوك، وإن حدثوك كذبوك، وإن نُكِبْتَ خذلوك، وإن وعدوك أخلفوك.
6 - قال : وسمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : حبُّ الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، وحبُّ الفجار للأبرار فضيلة للأبرار، وبُغْضُ الفجار للأبرار زَيْن للأبرار وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار ٤.
7 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر، عن بعض أصحابهما، عن محمّد بن مسلم وأبي حمزة، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال لي أبي عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما : يا بنيَّ انظر خمسةً فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق فقلت: يا أبت من هم عرفنيهم؟ قال : إياك ومصاحبة الكذَّاب فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب، وإياك ومصاحبة الفاسق فإنّه بايعك بأكلة أو أقل من ذلك، وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه، وإياك ومصاحبة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرك، وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه فإنّي وجدته ملعوناً في كتاب اللّه عزّ وجلّ في ثلاثة مواضع، قال اللّه عزّ وجلّ : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ). وقال عزّ وجلّ : (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ). وقال في البقرة: (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) ٥.
:
· /kafi/2/605/