داود عن ثابت بن أبي صخرة عن أبي الزّعلي قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «انظروا من تحادثون؟ فإنّه ليس من أحد ينزل به الموت إلّا مثل له أصحابه ١ إلى اللّه ٢ إن كانوا خياراً فخياراً وإن كانوا شراراً فشراراً، وليس أحد يموت إلّا تمثلتُ له عند موته» ٣.
4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن بعض الحلبيين ٤، عن عبد اللّه بن مسكان عن رجل من أهل الجبل لم يسمه قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : عليك بالتلاد وإياك وكلّ محدّث ٥ لا عهد له ولا أمان ولا ذمة ولا ميثاق وكن على حذر من أوثق النّاس عندك ٦.
5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد رفعه إلى أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أحبُّ إخواني إليَّ من أهدى إليَّ عيوبي ٧.
6 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن عبيد اللّه الدّهقان، عن أحمد بن عائذ عن عبيد اللّه الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا تكون الصداقة إلّا بحدودها، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منها فانسبه إلى الصداقة، ومن لم يكن فيه شيء منها فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة، فأولها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة، والثاني : أن يرى زَيْتُك زَيْنَه وشَيْنُكَ شَيْئًه، والثالثة : أن لا تغيره عليك ولاية ولا مال، والرابعة : أن لا يمنعك شيئاً تناله مقدرته والخامسة : وهي تجمع هذه الخصال أن لا يسلّمك ٨ عند النكبات.
:
· /kafi/2/603/