الجازيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ اللّه عزّ وجلّ خلق المؤمن من طينة الجنّة ١ وخلق الكافر من طينة النّار ؛ وقال : إذا أراد اللّه عزّ وجلّ بعبد خيراً٢ طيّب ٣ روحه وجسده فلا يسمع شيئاً من الخير إلّا عرفه ولا يسمع شيئاً من المنكر إلّا أنكره ؛ قال : وسمعته يقول : الطينات ثلاث : طينة الأنبياء والمؤمن من تلك الطينة إلّا أنَّ الأنبياء هم من صفوتها هم الأصل ولهم فضلهم، والمؤمنون الفرع من طين لازب ٤، كذلك لا يفرق اللّه عزّ وجلّ بينهم وبين شيعتهم ؛ وقال : طينة الناصب ٥ من حمأ مسنون ٦. وأما المستضعفون ٧ فمن تراب لا يتحول مؤمنٌ. عن إيمانه، ولا ناصب عن نصبه واللّه المشيئة فيهم. ٨
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن صالح بن سهل قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): جُعلتُ فِداك: من أي شيء خلق اللّه عزّ وجلّ طينة المؤمن فقال : من طينة الأنبياء، فلم تنجس أبداً. ٩
4 - محمّد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمّد وغيره عن محمّد بن خلف، عن أبي نهشل قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ اللّه جلَّ وعزَّ خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا ممّا خلقنا منه وخلق أبدانهم من دون ذلك، وقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت ممّا خلقنا منه، ثمّ تلا هذه الآية «كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ» وخلق عدوّنا من سجّين وخلق قلوب شيعتهم ممّا خلقهم منه وأبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إليهم، لأنها خلقت ممّا خلقوا منه، ثمّ تلا هذه الآية : «كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ *
:
· /kafi/2/6/