Misbah Library
أصول الكافي 2 ٧

كِتَابٌ مَرْقُومٌ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» ١.

5 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وغير واحد، عن الحسين بن الحسن جميعاً، عن محمّد بن أورمة، عن محمّد بن عليّ، عن إسماعيل بن يسار، عن عثمان بن يوسف قال : أخبرني عبد اللّه بن كيسان، عن أبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : جعلت فداك أنا مولاك، عبد اللّه بن کیسان قال أما النسب فأعرفه وأما أنت فلست أعرفك ٢، قال : قلت له : إني ولدت بالجبل، ونشأت في أرض فارس، وإنّني أخالط النّاس في التجارات وغير ذلك، فأخالط الرّجل، فأرى له حسن السمت ٣ وحسن الخلق و [كثرة] أمانة، ثمّ أفتشه فأتبينه عن عداوتكم ٤ وأخالط الرجل فأرى منه سوء الخلق وقلّة أمانة وزعارة ٥، ثمّ أُفتشه فأتينه عن ولايتكم ٦، فكيف يكون ذلك ؟ فقال لي : أما علمت يا ابن كيسان، أنَّ اللّه عزّ وجلّ أخذ طينة من الجنّة وطينة من النار، فخلطهما جميعاً، ثمّ نزع هذه من هذه ؛ وهذه من هذه ٧، فما رأيت من أولئك ٨ من الأمانة وحسن الخلق وحسن السّمت فمما مسّتهم من طينة الجنّة، وهم يعودون إلى ما خلقوا منه، وما رأيت من هؤلاء ٩ من قلة الأمانة وسوء الخلق والزعارة، فمما مستهم من طينة النّار وهم يعودون إلى ما خلقوا منه.

6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن صالح بن سهل قال : قلت لأبي عبد اللّه :(عَلَيهِ السَّلَامُ): المؤمنون من طينة الأنبياء؟ قال : نعم.

7 - عليّ بن محمّد عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن ابن، عليّ بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ اللّه عزّ وجلّ لما أراد أن يخلق آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ)، بعث جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) في أول ساعة من يوم الجمعة، فقبض بيمينه قبضة، بلغت قبضته

(١)1- مر هذا الحديث بعينه في المجلد الأوّل باب خلق أبدان الأئمّة وأرواحهم وقلوبهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) ورقمه (4) مع اختلاف طفيف في السند إذ هناك (عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد وبقية السند عينه. واختلاف طفيف أيضاً في بعض كلماته وحروفه وعلقنا عليه فراجع).
(٢)2- يعني شخصياً أو من حيث المذهب وهو التشيع.
(٣)3- أي حسن الظاهر والهيئة.
(٤)4- أي اكتشف أنّه ممّن يضمر لكم العداوة أهل البيت.
(٥)5- أي سوء الخلق والإسم منه زعرور. وفي بعض النسخ (دعارة) وهي الفحش والفساد.
(٦)6- أي من مواليكم ومحبيكم.
(٧)7- «معناه أنّه نزع طينة الجنّة من طينة النّار وطينة النّار من طينة الجنّة بعدما مست إحداهما الأخرى ثمّ خلق أهل الجنّة من طينة الجنّة وخلق أهل النّار من طينة النار» مرآة المجلسي 9/7.
(٨)8- أي من مبغضي أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ).
(٩)9- أي الموالين لأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ).

:  · /kafi/2/7/