Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٩٥

فوجدت فيها اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم قال : فبعث إلي ؛ ابعث إليّ بالمصحف ١.

17 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن حسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال أبي (عَلَيهِ السَّلَامُ): ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلّا كفر ٢.

18 - عنه، عن الحسين بن النضر عن القاسم بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري ٣، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلّا هذه الآية (أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ) ٤.

19 - الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد عن الوشّاء، عن أبان، عن ميمون القداح قال : قال لي أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) اقرأ قلت من أي شيء أقرأ؟ قال: من السورة التاسعة قال : فجعلت ألتمسها فقال : اقرأ من سورة يونس قال : فقرأت (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ) ٥ قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إنّي لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن» ٦.

20 - عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حماد عن الحجّال ٧، عمّن ذكره عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ: (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) ٨ قال : يبين الألسن ولا

(١)1- كأن المراد بهذا المصحف هو الّذي جمعه أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأخرجه وقال هذا هو القرآن الّذي أنزله سبحانه ورده قومه ولم يقبلوه وهو الموجود عند المعصوم ومن ذريته كما دلت عليه الأخبار المازندراني 71/11. وما وجده من أسماء مكتوبة عند تلك الآية إنما هو توضيح وتفسير لها وليس من النص القرآني.
(٢)2- «لعل المراد بضرب بعضه ببعض تأويل بعض متشابهاته إلى بعض بمقتضى الهوى من دون سماع من أهله أو نور وهدى من اللّه» الوافي للفيض ج 274/5.
(٣)3- واسمه عبد الغفار بن القاسم.
(٤)4- الشورى / ذيل الآية 53، وأولها (صراط اللّه الّذي له ما في السموات وما في الأرض).
(٥)5- يونس / 26. قَتَر : أي كآبة وكسوف حتّى تصير من الحزن كأنما عليها :قتر وهو الغبار ذلّة هوان والسورة التاسعة هي سورة التوبة بحسب الترتيب القرآني وليس قول الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) فيما بعد : اقرأ من سورة يونس أنّها هي التاسعة، بل أراد الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) أن يخفف عن القداح مؤنة التفتيش عن التوبة في المصحف، وليس غرضه إلّا أن يقرأ القداح لحاجة في نفسه (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ولذا اختار هو له السورة فقرأ القداح من حيث شاء.
(٦)6- وذلك «لاشتماله على الحزن والغم من عقوبات يوم القيامة وعقباته وشدائده وأهواله ووخامة الأمم الماضية وعقوباتهم في الدنيا بالمخالفة... الخ» المازندراني 73/11.
(٧)7- واسمه عبد اللّه بن محمّد الأسدي.
(٨)8- الشعراء / 195.

:  · /kafi/2/595/