محمّد بن مسلم عن زرارة عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ القرآن واحد ١ نزل من عند واحد ولكنَّ الاختلاف يجيىء من قبل الرواة ٢.
13 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ النّاس ٣ يقولون : إنَّ القرآن نزل على سبعة أحرف، فقال : كذبوا أعداء اللّه ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد ٤.
14 - محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه بن بكير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : نزل القرآن بإياك أعني واسمعى يا جارة ٥.
وفي رواية أخرى عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : معناه ما عاتب اللّه عزّ وجلّ به على نبيه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ). فهو يعني به ما قد مضى في القرآن مثل قوله : (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا) ٦ عنى بذلك غيره.
15 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه ابن جندب، عن،، عن سفيان بن السمط قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن تنزيل القرآن قال : اقرؤوا كما علمتم ٧.
16 - عليّ بن محمّد عن بعض أصحابه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: دفع إلي أبو الحسن ٨ (عَلَيهِ السَّلَامُ) مصحفاً وقال : لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه : (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا)
:
· /kafi/2/594/