عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : نزل القرآن أربعة أرباع : ربع فينا وربع في عدوّنا١ وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام.
5 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ؛ وسهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن محمّد بن الحسن السّري، عن عمه عليّ بن السّري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أوَّل ما نزل على رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : (بسم اللّه الرّحمن الرّحيم * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) وآخره (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ) ٢.
6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ ومحمّد بن القاسم، عن محمّد بن سليمان عن داود٣ عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) ٤ وإنما أنزل في عشرين سنة بين أوله وآخره٥؟ فقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثمّ نزل في طول عشرين سنة، ثمّ قال : قال النبيُّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وأنزل الزَّبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان، وأنزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان ٦.
7 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى، عن بعض رجاله عن
:
· /kafi/2/592/