Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٨٥

مضجعه غفر اللّه له ذنوب خمسين سنة ١.

5 - حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح٢، عن معاذ، عن عمرو بن جميع، رفعه إلى عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها ٣ وثلاث آيات من آخرها لم ير في نفسه وماله شيئاً يكرهه ولا يقربه شيطان ولا ينسى القرآن.

6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن سيف بن عَمِيرَة، عن رجل عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر، يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل اللّه، ومن قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه ٤ في سبيل اللّه، ومن قرأها عشر مرَّات غفرت له على نحو ألف ذنب من ذنوبه.

7 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أبي صلوات اللّه عليه يقول : قل هو اللّه أحد ثُلُثُ القرآن ٥، وقل يا أيّها الكافرون رُبع القرآن ٦.

8 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن عليّ، عن الحسن ابن الجهم، عن إبراهيم بن مهزم عن رجل سمع أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من قرأ آية الكرسي عند

(١)1- لقد مر في الحديث الأوّل من هذا الباب أن قراءة سورة الإخلاص مائة مرة توجب مغفرة ذنوب خمس وعشرين سنة عدا ما تعلق بالدماء والأموال، ولا منافاة بينه وبين ما ورد فى هذا الحديث من أنّها توجب مغفرة ذنوب خمسين سنة لأن قراءتها هناك مطلقة من حيث الوقت وهنا مقيدة بحين أخذه لمضجعه.
(٢)2- هو الحسن بن عليّ بن بقاح.
(٣)3- على القول بأن آية الكرسي إلى قوله : خالدون. تكون الآيتان اللتان بعدها الآية رقم 258 والآية رقم 259 من سورة البقرة أي إلى قوله : قدير. وعلى القول بأن آية الكرسي إلى قوله : وهو العلي العظيم فالآيتان اللتان بعدها هما الآية رقم 256 والآية رقم 257 إلى قوله : خالدون.
(٤)4- بتشحط بدمه : - كما في النهاية - أي يتخبط فيه ويضطرب ويتمرغ.
(٥)5- لعل الوجه «في معادلة هذه السورة لثلث القرآن أن مقاصد القرآن الكريم ترجع عند التحقيق إلى ثلاثة معان معرفة اللّه ومعرفة السعادة والشقاوة الأخرويين والعلم بما يوصل إلى السعادة ويبعد عن الشقاوة وسورة الإخلاص تشتمل على الأصل الأوّل وهو معرفة اللّه وتوحيده وتنزيهه عن مشابهة الخلق بالصمدية ونفي الأصل والفرع والكفو...» الوافي للفيض ج 5 / 102.
(٦)6- «لعل الوجه أن القرآن نزل على أربعة أرباع ربع في المؤمنين وربع في الكافرين وربع في السنن والأمثال وربع في الفرائض والأحكام وهذه السورة مشتملة على ربع الكافرين» المازندراني 51/11.

:  · /kafi/2/585/