منامه لم يخف الفالج إن شاء اللّه، ومن قرأها في دبر كلّ فريضة لم يضره ذو حمة ١. وقال: من قدَّم قل هو اللّه أحد بينه وبين جبار منعه اللّه عزّ وجلّ منه، يقرأها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فإذا فعل ذلك رزقه اللّه عزّ وجلّ خيره ومنعه من شرّه ؛ وقال : إذا خفت أمراً فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثمّ قل: اللّهمّ اكشف عني البلاء - ثلاث مرّات -.
9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قرأ مائة آية يصلّي بها ٢ في ليلة كتب اللّه عزّ وجلّ له بها قنوت ليلة ٣، ومن قرأ مائتي آية في غير صلاة لم يحاجه القرآن٤ يوم القيامة، ومن قرأ خمسمائة آية في يوم وليلة في صلاة النهار والليل ٥ كتب اللّه عزّ وجلّ له في اللوح المحفوظ قنطاراً من الحسنات والقنطار ألف ومائتا أوقية ؛ والأوقية أعظم من جبل أحد
10 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن حسّان عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من مضى به يوم واحد فصلّى فيه بخمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو اللّه أحد قيل له : يا عبد اللّه لست من المصلّين ٦.
11 - وبهذا الإسناد عن الحسن بن سيف بن عَمِيرَة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة ٧ بقل هو اللّه أحد، فإنّه من قرأها جمع اللّه له خير الدُّنيا والآخرة وغفر له ولوالديه وما ولدا.
12 - عنه، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة رفعه قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن سورة الأنعام نزلت جملة شيعها سبعون ألف ملك حتّى أنزلت على محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)، فعظموها وبجّلوها ٨، فإِنَّ اسم اللّه عزّ وجلّ فيها في سبعين موضعاً ولو يعلم النّاس ما في قراءتها ما تركوها.
:
· /kafi/2/586/