Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٨٤

عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من قرأ قل هو اللّه أحد مرّة بورك عليه، ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله ومن قرأها ثلاث مرّات بورك عليه وعلى أهله وعلى جيرانه، ومن قرأها اثني عشر مرة بنى اللّه له اثني عشر قصراً في الجنّة فيقول الحَفَظَة : اذهبوا بنا إلى قصور أخينا فلان فتنظر إليها. ومن قرأها مائة مرّة غُفِرَت له ذنوب خمسة وعشرين سنة ما خلا الدّماء والأموال ومن قرأها أربعمائة مرّة كان له أجر أربعمائة شهيد كلّهم قد عقر جواده ١ وأريق دمه ٢، ومن قرأها ألف مرة في يوم وليلة لم يمت حتّى يَرَى مقعده في الجنّة أو يُرَى له ٣.

2 - حميد بن زياد، عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لما أمر اللّه عزّ وجلّ هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلقن بالعرش ٤ وقلن أي ربّ إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب. فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليهنّ: أن اهبطن فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من آل محمّد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه من المكتوبة في كلّ يوم إلّا نظرت إليه بعيني المكنونة ٥ في كلّ يوم سبعين نظرة أقضي له في كلّ نظرة سبعين حاجة، وقبلته على ما فيه من المعاصي، وهي ٦ أُمّ الكتاب و «شهد اللّه أنّه لا إله إلّا هو والملائكة وأولو العلم» وآية الكرسي وآية الملك.

3 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن حسّان عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن محمّد بن سكين، عن عمرو بن شمر عن جابر قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من قرأ المسبحات ٧ كلّها قبل أن ينام لم يمت حتّى يدرك القائم، وإن مات كان في جوار محمّد النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ).

4 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن عليّ بن النعمان، عن عبد اللّه بن طلحة، عن جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): من قرأ قل هو اللّه أحد مائة مرة حين يأخذ

(١)1- أي ضرب قوائمه بالسيف فقطعها.
(٢)2- أي في الجهاد.
(٣)3- يراه هو إما في منامه أو في لحظات الشوق أو يرى في منامه من يدله عليه من معصوم أو شخص من الصديقين والصالحين.
(٤)4- «أي توسلن بعلم اللّه تعالى ممّا يقع في دار الغرور وعالم الشرو، أو تعلقن بالعرش الجسماني الّذي هو مطاف الملائكة المقربين...» المازندراني 48/11.
(٥)5- أي الألطاف الخاصة مرآة المجلسي 508/12.
(٦)6- أي الآيات المنوه عن هبوطها إلى الأرض أعلاه.
(٧)7- «المسبحات من السور ما افتتح بسبح أو يسبح» الوافي للفيض ج 5 / 269.

:  · /kafi/2/584/