Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٧١

فإذا قرأ فكأنه يخاطب إنساناً.

11 - علي، عن أبيه، عن النوفلي عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : حملة القرآن عرفاء ١ أهل الجنّة، والمجتهدون قوَّاد أهل الجنّة ٢، والرّسل سادة أهل الجنّة ٣.

باب من يتعلم القرآن بمشقة

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد ؛ وسهل بن زياد، جميعاً، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سمعته يقول : إنّ الّذي يعالج القرآن ٤ ويحفظه بمشقة منه وقلة حفظ له أجران ٥.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الصباح بن سيابة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من شدّد عليه في القرآن٦ كان له أجران ومن يسر عليه كان الأولين ٧.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد، عن سليم الفراء، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّى يتعلّم القرآن أو يكون في تعليمه ٨.

باب من حفظ القرآن ثمّ نَسِيَهُ

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد ؛ وأبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد

(١)1- عرفاء جمع عريف، وهو - كما في النهاية - القيم بأمور القبيلة والجماعة.
(٢)2- أي العلماء المجتهدون في الدنيا هم قادة النّاس باعتبار أن النّاس سلموهم زمام أمورهم في دينهم ودنياهم من خلال أخذ أحكامهم عنهم ومتابعتهم والالتزام بفتاويهم فأوصلهم ذلك كله إلى الجنّة، فكأنهم قادوهم إليها.
(٣)3- وذلك لمزيد شرفهم وفضلهم على سائر أصناف النّاس.
(٤)4- أي يزاول تعلمه وقراءته وحفظه.
(٥)5- أجر على المشقة في تعلمه وأجر على ما يلقاه من صعوبة حفظه.
(٦)6- أي كان حفظه وتعلمه عليه صعباً عانى منه المشقة.
(٧)7- لعل المراد بالأولين السابقون الّذين سبقوا إلى الإيمان باللّه ورسوله مرآة المجلسي 490/12.
(٨)8- «الّذي يسبق إلى الأفهام من تعلم القرآن وتعليمه غالباً تحفظه بدوام الدرس والتلاوة وحملها على إطلاقها بحيث يتناول ضبطه تحفظاً وتلاوة وفهماً وتفقهاً ودراية أنسب» المازندراني 28/11.

:  · /kafi/2/571/