والسمعة والشّكّ في دينك اللّهمّ أعطني نصراً في دينك وقوة في عبادتك وفهماً في خلقك ١ وكفلين ٢ من رحمتك، وبيض وجهي بنورك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفّني في سبيلك على ملتك وملة رسولك، اللّهمّ إني أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والبخل والغفلة والقسوة والفترة ٣ والمسكنة، وأعوذ بك يا ربّ من نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن صلاة لا تنفع، وأعيذ بك نفسي وأهلي وذريتي من الشيطان الرجيم، اللّهمّ إنه لا يجيرني منك أحد ولا أجد من دونك مُلتَحَداً ٤، فلا تخذلني ولا تردني في هلكة ولا تردني بعذاب، أسألك الثبات على دينك والتصديق بكتابك واتباع رسولك، اللّهمّ اذكرني برحمتك ولا تذكرني بخطيئتي، وتقبل مني وزدني من فضلك إني إليك راغب، اللّهمّ اجعل ثواب منطقي وثواب مجلسي رضاك عني، واجعل عملي ودعائي خالصاً لك، واجعل ثوابي الجنّة برحمتك، واجمع لي جميع ما سألتك وزدني من فضلك إني إليك راغب، اللّهمّ غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحي القيوم، لا يواري منك ليل ساج ٥ ولا سماء ذات أبراج ولا أرضُ ذات مهاد ٦ ولا بحر لجي، ولا ظلمات بعضها فوق بعض تدلج الرحمة على من تشاء من خلقك، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، أشهد بما شهدت به على نفسك وشهدَتْ ملائكتك وأولوا العلم لا إله إلّا أنت العزيز الحكيم، ومن لم يشهد بما شهدت به على نفسك وشَهِدَتْ ملائكتك وأولوا العلم فاكتب شهادتي مكان شهادتهم، اللّهمّ أنت السلام ومنك السلام أسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تفك رقبتي من النار» ٧.
25 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمّد بن يحيى الخثعمي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنّ أبا ذرّ أتى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) ومعه جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) في صورة دِحْيَة الكلبي ٨ وقد استخلاه ٩ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فلما رآهما انصرف عنهما ولم يقطع كلامهما فقال
:
· /kafi/2/551/