Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٢٠

المقلّين ١، يا راحم المساكين يا ولي المؤمنين، يا ذا القوة المتين ٢، صلّ على محمّد وأهل يا بيته وارزقني وعافني واكفني ما أهمني».

8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : نظر أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى رجل وهو يقول: «اللّهمّ إني أسألك من رزقك الحلال»، فقال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : سألت قوت النبيّين ٣ قل: «اللّهمّ إني أسألك رزقاً [حلالاً ] واسعاً طيباً ٤ من رزقك».

9 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت للرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) : جُعِلتُ فداك ادع اللّه عزّ وجلّ أن يرزقني الحلال فقال: أتدري ما الحلال؟ قلت : الّذي عندنا الكسب الطيب، فقال : كان عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : الحلال هو قوت المصطفين، ثمّ قال: قل: «أسألك من رزقك الواسع».

10 - عنه ٥، عن بعض أصحابه، عن مفضّل بن مزيد عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قل : «اللّهمّ أوسع عليّ في رزقي، وامدد لي في عمري واجعلني ممّن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري»٦.

11 - عنه، عن أبي إبراهيم (عَلَيهِ السَّلَامُ) دعاء في الرزق: «يا اللّه يا اللّه يا اللّه أسألك بحق من حقه عليك عظيم أن تصلي على محمّد وآل محمّد، وأن ترزقني العمل بما علمتني من معرفة حقك وأن تبسط عليّ ما حظرت ٧ من رزقك».

(١)1- جمع مقل : وهو الفقير.
(٢)2- المتين كما في النهاية من أسماء اللّه تعالى ومعناه : الشديد القوى الذى لا يلحقه في أفعاله مشقة ولا كلفة ولا : تعب.
(٣)3- «كونه قوت النبيّين، إما لأنه لا يتيسر العلم بذلك الا لهم بالوحي والإلهام، وإما لندرة وجوهه ولا يمكن لأكثر النّاس الصبر عليه والقناعة به إلّا لهم... وطريقه ضيق والطالب له طالب لضيق معيشته...» مرآة المجلسي 12 / 392 – 393.
(٤)4- «المشهور بين الفقهاء أن الحلال والطيب مترادفان أو الحلال ما أحله الشارع وما لم يرد فيه نهي، والطيب ما تستطيبه النفس وتستلذه. وقيل : الطيب يقال لمعان الأوّل المستلذ الثاني : ما أحله الشارع الثالث : ما كان طاهرا الرابع : ما خلا عن الأذى في النفس والبدن وهو حقيقة في الأوّل لتبادره إلى الذهن عند الإطلاق، والخبيث يقابل الطيب بمعانيه» مرآة المجلسي 391/12 – 392.
(٥)5- أي عن أحمد بن محمّد بن خالد.
(٦)6- «أي اجعلني ممّن تنشقم به من الأعداء لإظهار دينك بالتوفيق والأمر والنهي والجهاد مع إمام عادل... ولا تهلكني بالتولي عن طاعتك، والمخالفة بمعصيتك ولا تأت بمن يطيعك بدلاً مني...» المازندراني 336/10.
(٧)7- أي حبست ومنعت.

:  · /kafi/2/520/