Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥١٩

4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن زيد الشحّام، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : «يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عبائي من فضلك الواسع فإنك ذو الفضل العظيم».

5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن خالد عن القاسم بن عروة، عن أبي جميلة عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) الحاجة، وسألته أن يعلّمني دعاء في طلب الرّزق، فعلمني دعاء ما احتجت منذ دعوت به قال : قل [دبر] صلاة الليل ١ وأنت ساجد : «يا خير مدعو ويا خير مسؤول ويا أوسع من أعطى ويا خير مرتجى ارزقني وأوسع عليَّ من رزقك وسبب لي رزقاً من قِبَلِك، إنك على كلّ شيء قدير».

6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي داود عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: جاء رجل إلى النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فقال : يا رسول اللّه إنِّي ذو عيال وعلي دَيْنٌ وقد اشتدَّت حالي، فعلمني دعاءً أدعو اللّه عزّ وجلّ به ليرزقني ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «يا عبد اللّه توضأ وأسبغ وضوءك ٢، ثمّ صلّ ركعتين تتمَّ الرُّكوع والسجود» ثمّ قل: «يا ماجد يا واحد يا كريم [يا دائم] أتوجه إليك بمحمّد نبيّك نبي الرحمة (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)، يا محمّد ٣ يا رسول اللّه إنّي أتوجه بك إلى اللّه ربّك وربّي وربّ كلّ شيء، أن تصلّي على محمّد وأهل بيته وأسألك نفحة كريمة ٤ من نفحاتك، وفتحاً يسيراً ٥، ورزقاً واسعاً ألمُ به شَعَثي ٦ وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي».

7 - محمّد بن يحيى، عن بن يحيى،، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي سعيد المكاري وغيره عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : علّم رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) هذا الدُّعاء : يا رازق

(١)1- «إعلم أن في مصطلح الأخبار تطلق صلاة الليل غالباً على الثمان ركعات، وقد تطلق على الإحدى عشرة بإضافة الشفع والوتر إليها، وعلى الثلاث عشرة بإضافة ركعتي الفجر، وكأن الأوّل هنا أظهر، والمراد إما قراءته في كلّ سجدة منها أو في إحداها لا على التعيين والأخير أظهر، لكن لا ينافي التكرار» مرآة المجلسي 387/12.
(٢)2- أي انت به كاملا مشتملا على واجباته ومستحابته.
(٣)3- بعد أن جعل الداعي محمّد وأهل بيته (عَلَيهِ السَّلَامُ) وسيلة وشفاعة إلى اللّه بين يدي طلبته توجه بالخطاب إليه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) ليقبل هو بدوره أن يكون شفيعه عند اللّه في إنجاز طلبته.
(٤)4- النفحة: في الأصل، هبوب الريح الطيبة، وريح المسك استعملها هنا على نحو الاستعارة في الرحمة الإلهية.
(٥)5- ای لأبواب الرزق من دون تعب ولا نَصَب.
(٦)6- الشَّعَث: انتشار الأمر. والمعنى أسألك يا رب رزقاً تجمع به ما تفرق من أمري واضطرب من أحوالي.

:  · /kafi/2/519/