Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٠٥

تكبيرة، وسبح اللّه ثلاثاً وثلاثين تسبيحة واحمد اللّه ثلاثاً وثلاثين، وقل : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وله اختلاف الليل والنّهار ١، وهو على كلّ شيء قدير. - عشر مرات -.

8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه أتاه ابن له ليلةً فقال له : يا أبه أريد أن أنام، فقال : يا بنيَّ قل : «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمّداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) عبده ورسوله أعوذ بعظمة اللّه، وأعوذ بعزة اللّه، وأعوذ بقدرة اللّه، وأعوذ بجلال اللّه، وأعوذ بسلطان اللّه، إنّ اللّه على كلّ شيء قدير، وأعوذ بعفو اللّه، وأعوذ بغفران اللّه، وأعوذ برحمة اللّه من شرّ السّامة والهامّة ٢ ومن شرّكلّ دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار، ومن شرّ فسقه الجن والإنس ومن شرّ فسقة العرب والعجم، ومن شر الصواعق والبرد اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك». قال معاوية : فيقول الصبي : الطيب، عند ذكر النبي، [الطيب] المبارك ٣، قال : نعم يا بنيَّ الطيب المبارك.

9 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن مفضّل بن عمر قال : قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن استطعت أن لا تبيت ليلة حتّى تَعَوَّذَ بأحد عشر حرفاً؟ قلت: أخبرني بها؟ قال: قل: «أعوذ بعزة اللّه، وأعوذ بقدرة اللّه وأعوذ بجلال اللّه، وأعوذ بسلطان اللّه، وأعوذ بجمال اللّه، وأعوذ بدفع اللّه، وأعوذ بمنع اللّه، وأعوذ بجمع اللّه، وأعوذ بملك اللّه، وأعوذ بوجه اللّه، وأعوذ برسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) من شر ما خلق وبرأ وذرأ». وتعوّذ به كلّما شئت.

10 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح قال : كان أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إذا أويت إلى فراشك فقل : «بسم اللّه وضعت جنبي الأيمن ٤ [اللّه] على ملة إبراهيم حنيفاً للّه مسلماً وما أنا من المشركين».

(١)1- اي تعاقبهما، وولوج أحدهما في الآخر، أو اختلافهما من حيث الطول والقصر بحسب الفصول.
(٢)2- «في مصباح اللغة الهامة ما له سم يقتل كالحية، والجمع الهوام، وقد يطلق الهوام على ما لا يقتل كالحشرات والسامة من الخشاش ما يسم ولا يقتل بسمه كالعقرب والزنبور، والجمع سوام» المازندراني 305/10.
(٣)3- «قوله : فيقول : استفهام والإخبار بعيد والطيب إما منصوب على أنّه مقول القول، أو مرفوع على أنّه صفة للصبي، والمبارك على الأوّل صفة للنبي وعلى الثاني مقول القول» ن. م. وأرى بأن كلمة : الطيب، بعد كلمة الصبي زائدة من تصحيف النسّاخ، إذ مع حذفها يستقيم المعنى من دون حاجة إلى شيء من هذه التخريجات.
(٤)4- لعل فيه تنبيها على استحباب النوم على الجانب الأيمن ربما لبركته وما يستبطنه اسم من توسم الخير وربما لوجود مفسدة صحية في النوم على الأيسر لما يسببه من ضغط وثقل على القلب.

:  · /kafi/2/505/