Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٠٤

ومغفرتك، وإن رددتها [إلى بدني] فارددها مؤمنة عارفة بحق أوليائك حتّى تتوفاها على ذلك.

3 - حميد بن زياد عن الحسين بن محمّد عن غير واحد عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه كان يقول عند منامه: آمنت باللّه وكفرتُ باطاغوت ١، اللّهمّ احفظني في منامي وفي يقظتي.

4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمّد بن مروان قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ألا أخبركم بما كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) يقول إذا أوى إلى فراشه؟ قلت بلى قال كان يقرأ آية الكرسي ويقول: «بسم اللّه آمنت باللّه وكفرت بالطَّاغوت، اللّهمّ احفظني في منامي وفي يقظتي».

5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن ميمون، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول: اللّهمّ إني أعوذ بك من الاحتلام ٢، ومن سوء الأحلام وأن يلعب بي الشيطان ٣ في اليقظة والمنام.

6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد والحسين ابن سعيد، جميعاً، عن القاسم بن عروة، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : تسبيح فاطمة الزهراء (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذا أخذت مضجعك : فكبر اللّه أربعاً وثلاثين، واحمده ثلاثاً وثلاثين وسبحه ثلاثاً وثلاثين٤، وتقرأ آية الكرسي والمعوذتين، وعشر آيات من أول الصافات، وعشراً من آخرها.

7 - عنه، عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب، عن داود بن فرقد، عن أخيه ٥ أنَّ شهاب بن عبد ربه سأله أن يسأل أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وقال : قل له : إن امرأة تفزعني في المنام بالليل فقال قل له : اجعل مسباحاً٦ وكبر اللّه أربعاً وثلاثين

(١)1- «الطاغوت الشيطان والأصنام والكاهن وكل ما عبد من دون اللّه، وكل رئيس في الضلالة، وأقدمهم من أقدم أولاً على تخريب الدين» المازندراني 303/10.
(٢)2- الاحتلام: نزول المني في حالة النوم بسبب رؤياه نفسه يداعب أو يجامع امرأة.
(٣)3- عبارة عن تزييناته ووساوسه وتسويلاته الخبيثة.
(٤)4- ليس في هذا ما يدل على وجوب الترتيب بين أجزاء تسبيح الزهراء (عَلَيها السَّلَامُ)، لأن الواو كما هو مقرر في محله ليست للترتيب كما أن التقديم في الذكر في الرواية لا يدل عليه.
(٥)5- لداود بن فرقد عدة أخوة هم يزيد وعبد الرحمن وعبد الحميد وليس معروفاً من منهم المقصود في هذه الرواية.
(٦)6- المسباح هو المسبحة أو ما يستعمل لضبط عدد التسبيحات والأذكار.

:  · /kafi/2/504/