Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٠

مرقاة بعد مرقاة ١، فلا يقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء ٢ حتّى ينتهي إلى العاشر، فلا تُسقط ٣ من هو دونك فيسقطك من هو فوقك ٤، وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره، فإنَّ من كسر مؤمناً فعليه جبره. ٥

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سدير قال : قال لي أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ المؤمنين على منازل، منهم على واحدة، ومنهم على اثنتين ومنهم على ثلاث ومنهم على أربع، ومنهم على خمس، ومنهم على ست، ومنهم على سبع، فلو ذهبت تحمل على صاحب الواحدة ثنتين لم يقو، وعلى صاحب الثنتين ثلاثاً لم يقو، وعلى صاحب الثلاث أربعاً لم يقو، وعلى صاحب الأربع خمساً لم يقو، وعلى صاحب الخمس ستاً لم يقو، وعلى صاحب الستّ سبعاً لم يقو، وعلى هذه الدرجات. ٦

4 - عنه، عن عليّ بن الحكم، عن محمّد بن سنان، عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبد اللّه :(عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ما أنتم والبراءة يبرءُ بعضكم من بعض إنَّ المؤمنين بعضهم أفضل من بعض، وبعضهم أكثر صلاةً من بعض، وبعضهم أنفذ بصراً ٧ من بعض وهي الدرجات ٨.

باب نسبة الإسلام

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لأنسبنَّ الإسلام ٩ نسبة لا ينسبه أحد قبلي، ولا ينسبه أحد بعدي إلّا بمثل

(١)1- أي درجة بعد درجة ومرتبة بعد مرتبة.
(٢)2- أي من الإيمان.
(٣)3- أي عن الاعتبار أو من الإيمان.
(٤)4- أي بالإيمان أو الاعتبار.
(٥)5- أي إزالة انكساره وإرضاؤه وإعادة ما تسبب في الذهاب عنه إليه.
(٦)6- كأن المعنى : وعلى هذا القياس الدرجات الّتي تنقسم هذه المنازل إليها مرآة المجلسي 281/7.
(٧)7- يعني فهما وفطانة.
(٨)8- أي درجات الإيمان فكل منهم على درجة منه فلا تبرأوا منهم ولا تخرجوهم عن الإيمان، أو هي الدرجات الّتي ذكرها اللّه في قوله : (آل عمران / 163) هم درجات عند اللّه» مرآة المجلسي 281/7.
(٩)9- اريد بالإسلام ماهنا الإيمان لا معناه الأعم، ألا ترى إلى قوله : إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه. وقوله : إن المؤمن يرى يقينه في عمله الوافي ج 32/3.

:  · /kafi/2/50/