ووعدك وأؤمن بوعدك وأوفي بعهدك ما استطعت ؛ ولا حول ولا قوة إلّا باللّه وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله، أصبحت على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، وملّة إبراهيم ودین محمّد، على ذلك أحيا وأموت إن شاء اللّه، اللّهمّ أحيني ما أحييتني به وأمتني إذا أمتني على ذلك وابعثني إذا بعثتني على ذلك، أبتغي بذلك رضوانك واتباع سبيلك، إليك ألجأت ظهري وإليك فوضت أمري، آل محمّد أئمتي ليس لي أئمّة غيرهم، بهم أنتم وإياهم أتولّى وبهم اقتدي، اللّهمّ اجعلهم أوليائي في الدنيا والآخرة، واجعلني أوالي أولياءهم وأعادي أعداءهم في الدنيا والآخرة وألحقني بالصّالحين وآبائي معهم».
422 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال: قل: «الحمد للّه الّذي يفعل ما يشاء ١ ولا يفعل ما يشاء غيره، الحمد للّه كما يحبُّ اللّه أن يُحْمَد، الحمد للّه كما هو أهله، اللّهمّ أدخلني في كلّ خير ٢ أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد، وأخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد».
23 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن عمرو بن مصعب عن فرات بن الأحنف عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : مهما تركت من شيء فلا تترك أن تقول في كلّ صباح ومساء : «اللّهمّ إني أصبحت أستغفرك في هذا الصباح وفي هذا اليوم لأهل رحمتك وأبرأ إليك من أهل لعنتك، اللّهمّ إنّي أصبحت أبرأ إليك في هذا اليوم وفي هذا الصباح ممّن نحن بين ظهرانيهم من المشركين ومما كانوا يعبدون، إنهم كانوا قوم سوء فاسقين اللّهمّ اجعل ما أنزلت من السماء إلى الأرض في هذا الصباح وفي هذا اليوم بركة على أوليائك وعقاباً على أعدائك، اللّهمّ وال من والاك وعاد من عاداك، اللّهمّ اختم لي بالأمن والإيمان كلّما طلعت شمس أو غربت، اللّهمّ اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيراً، اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. اللّهمّ إنك تعلم منقلبهم ومثواهم، اللّهمّ احفظ إمام المسلمين بحفظ الإيمان وانصره نصراً عزيزاً وافتح له فتحاً يسيراً واجعل له ولنا من لدنك سلطاناً نصيراً، اللّهمّ العن فلاناً وفلاناً والفِرَقَ المختلفة ٣ على رسولك وولاة الأمر بعد رسولك والأئمّة من بعده وشيعتهم،
:
· /kafi/2/498/