Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٩٧

شماله ومن تحت قدميه ومن فوق رأسه، واكفنيه بما شئت ومن حيث شئت وكيف شئت».

19 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي، إسماعيل السِّرَّاج عن الحسين بن المختار عن رجل عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من قال إذا أصبح: «اللّهمّ إنِّي أصبحت في ذمتك وجوارك ١، اللّهمّ إني أستودعك ديني ونفسي ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي، وأعوذ بك يا عظيم من شر خلقك جميعاً، وأعوذ بك من شر ما يبلس ٢ به إبليس وجنوده». إذا قال هذا الكلام لم يضره يومه ذلك شيء، وإذا أمسى فقاله لم يضره تلك الليلة شيء إن شاء اللّه تعالى.

20 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا صليت المغرب والغداة فقل : بسم اللّه الرّحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم. - سبع مرات -، فإنّه من قالها لم يصبه جُذام ولا بَرَص ولا جنون ولا سبعون نوعاً من أنواع البلاء، قال: وتقول إذا أصبحت وأمسيت الحمد لربّ الصباح، «الحمد لفالق الإصباح – مرتين -، الحمد للّه الّذي أذهب الليل بقدرته وجاء بالنهار برحمته ونحن في عافية». ويقرأ آية الكرسي ٣، وآخر الحشر ٤، وعشر آيات من الصافات ٥ وسبحان ربك ربّ العزّة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين، فسبحان اللّه حين تُمْسُونَ وحين تُصبِحُونَ وله الحمد في السّماوات والأرض وعشيّاً وحين تُظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تُخْرَجون، سُبوح قدوس رب الملائكة والرّوح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلّا أنت سبحانك إني عملت سوءاً وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم».

21 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : «اللّهمّ لك الحمد أحْمَدُكَ وأستعينك وأنت ربي وأنا عبدك، أصبحت على عهدك

(١)1- الذّمة العهد والكفالة والجوار الأمان وإعطاء الذمة.
(٢)2- أبلس: تحير وتحزن وسكت ويئس والمعنى ما يئس إبليس به من رحمة اللّه، وهو العُجب والكبر والتمرد على اللّه.
(٣)3- الأحوط أنّها إلى قوله : (هم فيها خالدون).
(٤)4- أي آخر آية منها ورقمها في المصحف / 24 وهي هو اللّه الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم.
(٥)5- أي من أولها إلى قوله تعالى (شهاب ثاقب).

:  · /kafi/2/497/