Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٩٢

لعظمته كلّ شيء - ثلاث مرات -.

7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ؛ وأبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن الحال عن عليّ بن عقبة وغالب بن عثمان عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا أمسيت قل: «اللّهمّ إني أسألك عند إقبال ليلك وإدبار نهارك وحضور صلواتك١ وأصوات دعائك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد» وادع بما أحببت.

8 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما من يوم يأتي على ابن آدم إلّا قال له ذلك اليوم ٢ : يا ابن آدم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد، فقل في خيراً واعمل في خيراً أشهد لك به يوم القيامة فإنّك لن تراني بعدها أبداً. قال : وكان علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذا أمسى يقول : مرحباً بالليل الجديد والكاتب الشهيد اكتبا على اسم اللّه، ثمّ يذكر اللّه عزّ وجلّ.

9 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبد اللّه بن بكير، عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إذا تغيرت الشمس ٣ فاذكر اللّه عزّ وجلّ، وإن كنت مع قوم يشغلونك فقم وادْعُ.

10 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبي قرَّة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ثلاث تناسخها الأنبياء ٤ من آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) حتّى وصلن إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) كان إذا أصبح يقول: اللّهمّ إني أسألك إيماناً تباشر به قلبي ٥ ويقيناً٦ حتّى أعلم أنّه لا يصيبني إلّا ما كتبت لي ٧، ورضّني بما قسمت لي ٨.

ورواه بعض أصحابنا وزاد فيه ٩ وحتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت يا

(١)1- أي صلاة العشائين وحدها أو مع نوافلها ونوافل صلاة الليل.
(٢)2- أي بلسان الحال أو أنّه الملك الموكل به بلسان المقال.
(٣)3- أي من حيث اصفرار لونها عند العصر.
(٤)4- أي توارثوها نبياً عن نبي. والمقصود بالثلاث ثلاث كلمات.
(٥)5- «وهو الإيمان المستقر فيه، وإنما طلبه لأن الإيمان المستودع قد يزول بأدنى تدليسات الشيطان ويطير بأدنى نفخاته» المازندراني 283/10.
(٦)6- أي علماً جازماً لا يقبل التزلزل، يتعلق بقضاء اللّه وقدره، بقرينة ما بعده.
(٧)7- أي قدرته علي وقضيته واثبته في اللوح المحفوظ.
(٨)8- ورضاه بما قسمه اللّه له عبارة عن قناعته به والانقياد والتسليم لأمره.
(٩)9- هذه الزيادة مرتبطة بثالث الكلمات (ورضّني.. الخ) لأنها ممّا يتفرع على الرضا والتسليم.

:  · /kafi/2/492/