Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٩١

أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قال : اللّهمّ إني أشهدك وأشهد ملائكتك المقربين وحملة عرشك المصطفين أنك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرَّحمن الرّحيم وأنَّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنَّ فلان بن فلان إمامي وولي، وأنَّ أباه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) وعلياً والحسن والحسين وفلاناً وفلاناً - حتّى ينتهي إليه - أئمتي وأوليائي على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث يوم القيامة وأبرأ من فلان وفلان وفلان. فإن مات في ليلته ١ دخل الجنّة.

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال؛ وبكر بن محمّد، عن أبي إسحاق الشعيري ٢، عن يزيد بن كلثمة، عن أبي عبد اللّه أو عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : تقول إذا أصبحت أصبحت باللّه مؤمناً على دين محمّد وسنته ودين علي وسنته، ودين الأوصياء وسنتهم، آمنت بسرهم وعلانيتهم ٣، وشاهدهم وغائبهم وأعوذ باللّه ممّا استعاذ منه رسول، اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) وعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ) والأوصياء، وأرغب إلى اللّه فيما رغبوا إليه، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه

5 - عنه عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزاز، عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما كان إذا أصبح قال: «أبتدىء يومي هذا بين يدي نسياني وعجلتي٤ بسم اللّه وما شاء اللّه. فإذا فعل ذلك العبد أجزأه ممّا نسي في يومه».

6 - عنه، عن أحمد بن محمّد ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن شهاب وسليم الفرّاء عن رجل عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قال هذا حين يمسي حُفَّ بجناح من أجنحة جبرئيل ٥ (عَلَيهِ السَّلَامُ) حتّى يصبح : «أستودع اللّه العلي الأعلى الجليل العظيم ٦ نفسي ومن يعنيني أمره، أستودع اللّه نفسي المرهوب المخوف ٧ المتضعضع ٨

(١)1- قد يكون هذا قرينة على أن هذا الدعاء من أدعية المساء لعدم التصريح بوقته في الحديث كسابقيه.
(٢)2- لقب بذلك لأنه كان يبيع الشعير.
(٣)3- «أي من ادعى منهم الإمامة ظاهراً كأمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) والحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومن اتقى ولم يدع ظاهراً كسائر الأئمّة (عَلَيهِ السَّلَامُ). أو المراد بالسر العقايد وبالعلانية الأقوال والأعمال.. الخ» مرآة المجلسي 224/12.
(٤)4- «يعني ابتدىء وأقدم بين يدي نسياني عن الخيرات وسرعتي فيها هاتين الكلمتين الشريفتين...» المازندراني 281/10.
(٥)5- هذا كناية عن كونه - عند قوله ذاك - محفوظاً من جميع المكاره.
(٦)6- العليّ : المنزه عن صفات المخلوقين، تأكيد لعلوه أو بمعنى الغالب والجليل من صفات الكمال أو هو الحاوي على جميع صفات الجلال والعظيم هو ذو العظمة وهو راجع إلى كمال الذات والصفات.
(٧)7- «الفرق بين المرهوب والمخوف أن الرهبة ملاحظة العظمة من حيث هي والخوف بملاحظتها مع ملاحظة التقصير» مرآة المجلسي 227/12.
(٨)8- أي المنقاد المستسلم المتذلل.

:  · /kafi/2/491/