Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٩٠

باب من قال : استغفر اللّه الّذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه

1 - محمّد - بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الصمد، عن الحسين بن حماد، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قال في دُبُر صلاة الفريضة قبل أن يثني رجليه : أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحيُّ ١ القيوم ٢ ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه = ثلاث مرات - غفر اللّه عزّ وجلّ له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

باب القول عند الإصباح والإمساء

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن أسباط، عن غالب بن عبد اللّه، عن أبي - عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه تبارك وتعالى : (وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) ٣ قال هو الدُّعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن جابر، - عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ إبليس عليه لعائن اللّه يبثَّ جنود الليل من حيث تغيب الشمس وتطلع، فأكثروا ذكر اللّه عزّ وجلّ في هاتين الساعتين وتعوذوا باللّه من شر إبليس وجنوده، وعوّذوا صغاركم في تلك الساعتين فإنهما ساعتا غفلة ٤.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية عن رزين صاحب الأنماط ٥، عن

(١)1- الحي : الفعّال المدرك.
(٢)2- أي القائم بلا زوال ويقال هو القيوم على كلّ شيء بالرعاية من قمت بالشيء إذا توليته بنفسك وتوليت حفظه وإصلاحه وتدبيره» المازندراني 279/10.
(٣)3- الرعد / 15. يقول : ويسجد أيضاً ظلال كلّ من يسجد اللّه طوعاً وكرها بالغدوات والعشايا فظل المؤمن يسجد طائعاً وظل الكافر يسجد كارها، و (الأصال) جمع (أصل) وهذا جمع (أصيل) وهو العشي. والعشي ما بين العصر إلى غروب الشمس والغُدُوِّ : جمع الغدوة وهي البكرة. أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس.
(٤)4- أي سهو وعدم التفات. يغفل النّاس غالباً فيهما عن ذكر اللّه سبحانه ويحتمل أنّه إشارة إلى قوله تعالى في. الآية 205 من سورة الأعراف : (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ).
(٥)5- ويقال : بياع الأنماط والأنماط جمع نمط: وهو ظهارة فراش ما وضَرْب من البسط، ووعاء كالشفط.

:  · /kafi/2/490/