Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٧٣

4 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أن رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) كان لا يقوم من مجلس وإن خفٌ ١ حتّى يستغفر اللّه عزّ وجلّ خمساً وعشرين مرة ٢.

5 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) يستغفر اللّه عزّ وجلّ في كلّ يوم سبعين مرّة، ويتوب إلى اللّه عزّ وجلّ سبعين مرّة قال قلت: كان يقول : أستغفر اللّه وأتوب إليه؟ قال : كان يقول : أستغفر اللّه أستغفر اللّه - سبعين مرة - ويقول : وأتوب إلى اللّه وأتوب إلى اللّه - سبعين مرّة ٣ -.

6 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن زيد عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : الاستغفار وقول : لا إله إلّا اللّه، خير العبادة، قال اللّه العزيز الجبار : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ٤.

باب التسبيح والتهليل والتكبير

1 - عليّ بن إبراهيم، عن بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وأبي أيّوب الخزاز جميعاً، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : جاء الفقراء إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فقالوا : يا رسول اللّه : إنّ الأغنياء لهم ما يُعتقون وليس لنا، ولهم ما يحجون ٥ وليس لنا، ولهم ما يتصدّقون وليس لنا، ولهم ما يجاهدون وليس لنا، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من كبر اللّه عزّ وجلّ مائة مرَّة

(١)1- أي وإن قصرت مدة المكث فيه.
(٢)2- قد تقدم منا توجيه استغفار المعصوم (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) وإنه لا يكون عند ذنب، وإنما هو من قبيل حسنات الأبرار سيئات المقربين.
(٣)3- مر قريباً من هذا المضمون مضمون الخبر رقم (4) من باب الاستغفار من الذنب من هذا المجلد وإن بسند آخر فراجع.
(٤)4- محمّد / 19. واستشهاده (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) بالآية : «إما لكون كثرة الذكر سبباً لزيادة العلم واليقين، أو لأن المراد بالآية القول مع العلم أو القول فقط لظهور حصول العالم في المخاطب. أو المراد الاستدامة على هذه العقيدة وأعظم أسبابها تكرار الذكر والأفضلية (إنما كانت لاختيارهما للرسول (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فعلم أنهما أنفع الأشياء لها، أو لمّا كان هو أهم العقايد فما يدل عليه أفضل الأذكار» مرآة المجلسي 157/12.
(٥)5- أي لهم من الأموال ما يحجون به.

:  · /kafi/2/473/