Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٧٢

6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن حسان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كلّ دعاء لا يكون قبله تحميد فهو أبتر ١، إنما التحميد ثمّ الثناء، قلت : ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد قال : يقول : (اللّهمّ أنت الأوّل فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء ٢، وأنت الظاهر ٣ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن٤ فليس دونك شيءُ ٥ وأنت العزيز الحكيم».

7 - وبهذا الإسناد قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ما أدنى ما يجزي من التحميد؟ قال: تقول : (الحمد للّه الّذي علا فقهر، والحمد للّه الّذي ملَك فقدر، والحمد للّه الّذي بَطَنَ فَخَبَر، والحمد للّه الّذي [ يميت الأحياء و] يحيي الموتى وهو على كلّ شيء قدير).

باب الإستغفار

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «خير الدعاء الاستغفار» ٦.

2 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن حسين بن سيف، عن أبي جميلة عن - عبيد بن زرارة قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا أكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته وهي تتلألأ ٧.

3 - عليّ بن إبراهيم [ عن أبيه عن ياسر، عن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر ٨، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزيء بربه.

(١)1- أي أقطع.
(٢)2- «أشار بالفقرة الأولى إلى أنّه الأوّل باعتبار ابتداء الموجودات، وبالفقرة الثانية إلى أنّه الآخر باعتبار انتهاء الغايات فدائرة الإمكان تبتدىء منه في الوجود وتنتهي إليه في الحاجة» مرآة المجلسي 148/12.
(٣)3- أي الغالب القاهر.
(٤)4- أي العالم بالسرائر وما تخفي الصدور.
(٥)5- أي لا يخفى عليك شيء مهما بلغ في القلة والصغر.
(٦)6- «لأن الغفران أهم المطالب وأعظمها، أو لأنه يصير سبباً لرفع السيئات الّتي هي أعظم حُجب إجابة الدعوات» مرآة المجلسي 153/12.
(٧)7- أي تلمع وتضيء بقوة.
(٨)8- أي يتطاير ورقها عند تحركها.

:  · /kafi/2/472/