Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٧١

باب التحميد والتمجيد

باب التحميد والتمجيد ١

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي سعيد القماط، عن المفضّل قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : جُعِلتُ فداك علمني دعاءً جامعاً، فقال لي : احمد اللّه فإنه لا يبقى أحد يصلّي إلّا دعا لك، يقول: سمع اللّه لمن حمده ٢.

2 - عنه عن عليّ بن الحسين عن سيف بن عميرة، عن محمّد بن مروان قال: قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أي الأعمال أحبُّ إلى اللّه عزّ وجلّ؟ فقال : أَن تَحمَدَه.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي الحسن الأنباري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) يحمد اللّه في كلّ يوم ثلاثمائة مرة وستين مرة، عدد عروق الجسد يقول : الحمد للّه ربّ العالمين كثيراً على كلّ حال.

4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ وحميد بن زياد عن الحسن بن محمّد ٣، جميعاً عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : إِنَّ في ابن آدم ثلاثمائة وستين عرقاً، منها مائة وثمانون متحركة، ومنها مائة وثمانون ساكنةً، فلو سكن المتحرّك لم ينم، ولو تحرّك الساكن لم ينم، وكان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) إذا أصبح قال : الحمد للّه رب العالمين كثيراً على كلّ حال - ثلاثمائة وستين مرة - وإذا أمسى قال مثل ذلك ٤.

5 - عدَّة من أصحابنا، من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح قال: حدّثني أبو مسعود، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قال أربع مرات إذا أصبح : الحمد للّه ربّ العالمين، فقد أدى شكر يومه ٥، ومن قالها إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته.

(١)1- المجد - كما يقول الراغب - السعة في الكرم والجلالة، ويراد بالتمجيد هنا كلّ ذكر يشتمل على الصفات الدالة على جلاله سبحانه وسعة كرمه.
(٢)2- أي بعد رفع رأسه من الركوع و (سمع) متضمن معنى (استجاب) أي استجاب اللّه... الخ.
(٣)3- في بعض النسخ (الحسين بن محمّد) وما هنا أصح على الظاهر لأن حميد بن زياد يروي عن الحسن بن محمّد بن سماعة وهذا يروي عن الميثمي فراجع مرآة المجلسي 145/12 والمازندراني 250/10.
(٤)4- لا تنافي بين مضمون هذا الحديث ومضمون الحديث السابق عليه لأن هذا مفصل وذاك مجمل فيحمل المجمل على المفصل. وإن كان المجلسي 146/12 ذكر أنّه لا داعي لمثل هذا المحل، إذ يمكن أن يكون قوله (عَلَيهِ السَّلَامُ) ثانياً بعد الغروب وهو داخل في الليل، وقد أيد رأيه هذا بما سيرد في الحديث التالي من قوله (عَلَيهِ السَّلَامُ) (شكر ليلته).
(٥)5- أي على النعم الإلهية الهابطة عليه أي ذلك اليوم.

:  · /kafi/2/471/