Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٧

یره) ١ فهذا ذكر درجات الإيمان ومنازله عند اللّه عزّ وجلّ ٢.

باب درجات الإيمان

1 - عدة، من أصحابنا، عن أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن محبوب، عن عمّار بن أبي الأحوص، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن اللّه عزّ وجلّ وضع الإيمان على سبعة أسهم على البرّ ٣ والصدق ٤ واليقين ٥ والرّضا ٦ والوفاء ٧ والعلم ٨ والحلم ٩، ثمّ قسم ذلك بين النّاس، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل ١٠، محتمل ١١ ؛ وقسم لبعض النّاس السهم ولبعض السهمين ولبعض الثلاثة حتّى انتهوا إلى [ ال- ] سبعة، ثمّ قال : لا تحملوا على صاحب السهم سهمين، ولا على صاحب السهمين ثلاثة فتبهضوهم ١٢ ثمّ قال: كذلك حتّى ينتهي إلى [ال- ] سبعة.

2 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي اليقظان، عن يعقوب بن الضحاك، عن رجل من أصحابنا سراج وكان خادماً لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : بعثني أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في حاجة وهو بالحيرة ١٣ أنا وجماعة من مواليه قال : فانطلقنا فيها ثمّ رجعنا

(١)1- الزلزلة / 7 - 8، والذرة : النملة الصغيرة أو الهباء الّذي يظهر عندما تتخلله أشعة الشمس.
(٢)2- وبالجملة هذه الآيات كلها تدل على اختلاف مراتب المؤمنين في الثواب والدرجات عند اللّه تعالى والمنازل في الجنّة كما لا يخفى مرآة المجلسي 273/7.
(٣)3- البر هو الإحسان مطلقاً.
(٤)4- الصدق : هو القول المطابق للواقع، ومن هنا ينطبق على الخبر وصف الصدق والكذب.
(٥)5- اليقين هو الاعتقاد الجازم، والمراد به هنا الاعتقاد بأحوال الآخرة، وبقضاء اللّه وقدره وعدله وحكمته وسائر صفاته.
(٦)6- هو إذعان الإنسان لقضاء اللّه في حالّتي الشدة والرخاء والتسليم المطلق له.
(٧)7- الوفاء هو القيام بالعهود مطلقاً سواء كانت مع اللّه أو مع النّاس في حقوقه سبحانه وأحكامه أو في حقوق العباد.
(٨)8- العلم هو معرفة اللّه سبحانه وجوداً وصفات ومعرفة حججه على خلقه وأحكامه الّتي توصل إلى مرضاته.
(٩)9- الحلم هو ملكة حاصلة للنفس مانعة لها عن المبادرة إلى الانتقام وطلب التسلط والترفع والغلبة مرآة المجلسي 273/7.
(١٠)10- أي كامل الإيمان.
(١١)11- أي قابل لصفة الإيمان متحمل لها.
(١٢)12- أي فتتقلوا وتشقوا عليهم.
(١٣)13- مكان قرب الكوفة كان منزل ملوك المناذرة.

:  · /kafi/2/47/