Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٦٩

3 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن ميتة المؤمن، قال : يموت المؤمن بكلِّ ميتة يموت غرقاً ويموت بالهدم ويبتلى بالسبع ويموت بالصاعقة ولا تصيب ذاكراً اللّه عزّ وجلّ.

باب الاشتغال بذكر اللّه عزّ وجلّ

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ اللّه عزّ وجلّ يقول : (من شُغِل بذكري عن مسالّتي ١ أعطيته أفضل ما أعطي من سألني).

2 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ العبد ليكون له الحاجة إلى اللّه عزّ وجلّ فيبدأ بالثناء على اللّه، والصلاة على محمّد وآل محمّد، حتّى ينسى حاجته فيقضيها اللّه له من غير أن يسأله إياها.

باب ذكر اللّه عزّ وجلّ في السر

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال اللّه عزّ وجلّ: (من ذكرني سرا٢ ذكرته علانية ٣).

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عَمِيرَة، عن سليمان بن عمرو عن أبي المغرا الخصاف رفعه قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من ذكر اللّه عزّ وجلّ في السرّ فقد ذكر اللّه كثيراً، إنَّ المنافقين كانوا يذكرون اللّه علانية ولا

(١)1- يشمل ما إذا نسي المسألة لانشغاله بذكره سبحانه كما سيشير إليه في الحديث التالي. ومن جعل الذكر مقصوداً لذاته وبذاته من دون أن يتخذه وسيلة للمسئلة.
(٢)2- أعم من أن يكون بالقلب والفكر، أو باللسان في حال الخلوة، أو به لا في حالها ولكن من دون ظهور جوهر الصوت، أي إخفاتاً.
(٣)3- أي على رؤوس الأشهاد يوم القيامة، والمراد بذكره سبحانه له إظهار كرامته وفضله وما أعده له من الثواب الجزيل.

:  · /kafi/2/469/