Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٦٨

3 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد ؛ وعدَّةً من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن الحسن بن عليّ الوشّاء عن داود بن سرحان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «من أكثر ذكر اللّه عزّ وجلّ أحبّه اللّه ومن ذكر اللّه كثيراً كتبت له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق».

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عَمِيرَة، عن بكر بن أبي بكر، عن زرارة بن أعين عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: تسبيح فاطمة الزهراء (عَلَيهِ السَّلَامُ) من الذكر الكثير الّذي قال اللّه عزّ وجلّ: (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا).

عنه، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي أسامة زيد الشحام ومنصور بن حازم وسعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) مثله.

5 - الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد، عن الوشّاء عن داود الحمار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من أكثر ذكر اللّه عزّ وجلّ أظلّه اللّه في جنّته ١.

باب أن الصاعقة لا تصيب ذاكراً

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : يموت المؤمن بكلّ ميتة ٢ إلّا الصاعقة ٣، لا تأخذه وهو يذكر اللّه عزّ وجلّ.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة ٤، عن بريد بن معاوية العجلي قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ الصواعق لا تصيب ذاكراً، قال : قلت : وما الذاكر؟ قال : من قرأ مائة آية ٥.

(١)1- إما بظل أفنان أشجارها وقصورها أو بظل رحمته ورضوانه.
(٢)2- الميتة : - كما في المصباح الحال والهيئة أي حال الموت ونوعه وهيئته.
(٣)3- الصاعقة : الموت وكل عذاب مهلك وصيحة العذاب، والمخراق الّذي يكون بيد الملك سائق السحاب ولا يأتي على شيء إلّا أحرقه ونار تسقط من السماء في رعد شديد. جمع صواعق.
(٤)4- هو عمر بن اذينة.
(٥)5- إما في مجموع اليوم والليلة، أو في كلّ منهما. وفيه إشعار بأن المقصود بالذاكر ما يقابل الغافل، وأن الذكر يصدق على كلّ ما يؤدي إلى خطور اللّه سبحانه في الذهن، كما سبق ونبهنا عليه.

:  · /kafi/2/468/