وجلَّ: (وقَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا) ١ وبين أخذ فرعون أربعين عاماً.
6 - ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة ٢.
7 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ العبد الولي اللّه يدعو اللّه عزّ وجلّ في الأمر ينوبه٣ فيقول للملك الموكل به : اقض لعبدي حاجته ولا تعجّلها فإنّي أشتهي أن أسمع نداءه وصوته، وإنَّ العبد العدو للّه ليدعو اللّه عزّ وجلّ في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكل به: اقض [لعبدي] حاجته وعجّلها فإنّي أكره أن أسمع نداءه وصوته.
قال : فيقول النّاس : ما أعطي هذا ٤ إلّا لكرامته ولا منع هذا ٥ إلّا لهوانه.
8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من اللّه عزّ وجلّ ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء، قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة.
9 - الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق ابن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ المؤمن ليدعو اللّه عزّ وجلّ في حاجته فيقول اللّه عزّ وجلّ أخروا إجابته، شوقاً ٦ إلى صوته ودعائه، فإذا كان يوم القيامة قال اللّه عزّ وجلّ: (عبدي!
:
· /kafi/2/459/