Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٦٠

«دعوتني فأخّرت إجابتك، وثوابك ١ كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك وَثَوابك كذا وكذا، قال : فيتمنى المؤمن أنّه لم يستجب له دعوة في الدنيا ممّا يرى من حسن الثواب».

باب الصلاة على النبي محمّد وأهل بيته (عَلَيهِ السَّلَامُ)

1 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا يزال الدّعاء محجوباً حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد ٢.

2 - عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من دعا ولم يذكر النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) رفرف الدّعاء على رأسه ٣ فإذا ذكر النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) رفع الدعاء.

3 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن أبي أسامة زيد الشحام، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أنَّ رجلا أتى النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فقال : يا رسول اللّه إنّي أجعل لك ثلث صلواتي ٤، لا، بل أجعل لك نصف صلواتي، لا، بل أجعلها كلّها لك، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إذا تكفى مؤونة الدنيا والآخرة».

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف٥، عن أبي أسامة ٦، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : «ما معنى أجعل صلواتي كلها لك؟ : فقال : يقدّمه بين يدي كلّ حاجة فلا يسأل اللّه عزّ وجلّ شيئاً حتّى يبدأ بالنبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فيصلي عليه ثمّ يسأل اللّه حوائجه.

5 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن

(١)1- أي ثوابك الّذي أعطيك إياه الآن في القيامة.
(٢)2- آل محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) عترته وأهل بيته ويشمل ذلك المعصومين الثلاثة عشر (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ). «والسر في حجب الدعاء بدون الصلاة أمران :الأوّل أن نبينا وآله (عَلَيهِ السَّلَامُ) وسائط بينه وبين عباده في قضاء حوائجهم ونيل مطالبهم وهم أبواب معرفته فلا بد من التوسل بهم في غرض الدعاء عليه وقبوله لديه... الثاني : إن العبد إذا ضم الصلاة مع دعائه وعرض المجموع إلى اللّه سبحانه والصلاة غير محجوبة فالدعاء أيضاً غير محجوب لأن اللّه سبحانه كريم يستحي أن يقبل جزء المعروض ويرد جزءاً آخر...» المازندراني 231/10 - 232.
(٣)3- هذا كناية عن عدم وصول الدعاء إلى مرتبة الاستجابة.
(٤)4- أي أدعيتي.
(٥)5- أي ابن عَمِيرَة.
(٦)6- هو زيد الشحام.

:  · /kafi/2/460/