Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٤٨

وبعد المغرب ١.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : اغتنموا الدّعاء عند أربع : عند قراءة القرآن، وعند الأذان، وعند نزول الغيث، وعند التقاء الصفّين للشهادة ٢

4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن عبد اللّه ابن عطاء، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أبي إذا كانت له إلى اللّه حاجة طلبها في هذه الساعة، يعني زوال الشمس.

5 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا رقّ أحدكم فليدع، فإنَّ القلب لا يرق حتّى يخلُصَ ٣.

6 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «خير وقت دعوتم اللّه عزّ وجلّ فيه الأسحاره ؛ وتلا هذه الآية في قول يعقوب (عَلَيهِ السَّلَامُ) : «سوف أستغفر لكم ربي» ٤ [و] قال : أخرهم إلى السحر.

7 - الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم، عن معاوية ابن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أبي إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس، فإذا أراد ذلك قدَّم شيئاً فتصدَّق به، وشم شيئاً من طيب وراح إلى المسجد ودعا في حاجته بما شاء اللّه ٥.

8 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن حديد، رفعه إلى أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك، فدونَكَ دونك ٦، فقد قصد قصدك ٧.

(١)1- أي بعد صلوات الفريضة في هذه الأوقات.
(٢)2- أي عند التقاء جيشي المسلمين والكفار للقتال والظاهر أن زمن ذلك يمتد من لحظة التقائهما إلى لحظة الاستشهاد في سبيل اللّه.
(٣)3- أي يتفرغ عن الاشتغال بكل شيء إلّا باللّه سبحانه وينقطع عن كلّ شيء إلّا إياه سبحانه.
(٤)4- يوسف / 98.
(٥)5- فيه إشارة إلى أن التصدّق قبل التوجه بالدعاء وطلب الحاجة، والتطيب، وكون الدعاء في المسجد كلها أمور تساهم في الاستجابة.
(٦)6- أسم فعل بمعنى خذ والتكرار للمبالغة.
(٧)7- أي اعتدل قصدك إياه واستقام وفيه حث على طلب الحاجات منه حينئذ المازندراني 216/10.

:  · /kafi/2/448/