Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٤٧

اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ اللّه تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكنّه يحبّ أن تبثَّ ١ إليه الحوائج، فإذا دعوت فسم حاجتك.

وفي حديث آخر قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يعلم حاجتك وما تريد، ولكن يحبّ أن تبت إليه الحوائج.

باب إخفاء الدعاء

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي همام إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : دعوة العبد سراً دعوة واحدة تعدل سبيعين دعوةً علانية.

وفي رواية أخرى : دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها ٢.

باب الأوقات والحالات الّتي ترجى فيها الإجابة

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد محمّد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : اطلبوا الدعاء في أربع ساعات ٣ : عند هبوب الرياح، وزوال الأفياء ٤، ونزول القطر ٥، وأول قطرة من دم القتيل المؤمن، فإنَّ أبواب السماء تفتح ٦ عند هذه الأشياء.

2 - عنه، عن أبيه وغيره عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس فضل البقباق قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يستجاب الدعاء في أربعة مواطن في الوتز ٧، وبعد الفجر، وبعد الظهر،

(١)1- أي تُظهر وتنشر.
(٢)2- فيهما دلالة على أن دعوة السر أفضل من دعوة العلن بشرط ألا يكون الإعلان رياءً وسمعة وإلا فلا نسبة بين الدعوتين حينئذ، إذ الثانية بحكم العدم.
(٣)3- وأما مقدار الساعة منها فغير معلوم، ولكن ورد أنّه عند الزوال تفتح أبواب السماء، وعندما سُئل (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من أي وقت؟ قال (عَلَيهِ السَّلَامُ): بمقدار ما يصلي الرجل أربع ركعات مترسلاً.
(٤)4- الأفياء : جمع فيء وهو الظل، إما بانعدامه كلية كما في بعض الأقطار حيث تكون الشمس في كبد السماء فينزل شعاعها بشكل عمودي على الأجسام، أو بانحرافه ورجوعه من جهة المغرب إلى جهة المشرق.
(٥)5- أي المطر.
(٦)6- إما حقيقة، أو كناية عن نزول الرحمة والألطاف الإلهية.
(٧)7- أي صلاة الوتر، وهي الركعة المفردة من صلاة الليل في آخرها.

:  · /kafi/2/447/