Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٤٩

قال : ورواه محمّد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن محمّد بن أبي حمزة، عن سعيد ١ مثله.

9 - عنه، عن الجاموراني٢، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن صندل٣، عن أبي الصباح الكناني ٤، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن اللّه عزّ وجلّ يحبّ من عباده المؤمنين كلّ عبد] دعاء، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنّها ساعة تفتح فيها أبواب السّماء، وتقسّم فيها الأرزاق وتقضى فيها الحوائج العظام.

10 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ في الليل لساعة ما يوافقها عبد مسلم ثمّ يصلّى ويدعو اللّه عزّ وجلّ فيها إلّا استجاب له في كلّ ليلة، قلت: أصلحك اللّه وأي ساعة هي من الليل؟ قال: إذا مضى نصف الليل وهي السدس الأوّل من أوَّل النّصف ٥.

باب الرغبة والرهبة والتضرع والتبتل والابتهال والاستعاذة والمسألة

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الرَّغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السّماء، والرَّهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء ٦.

وقوله ٧ وتبتل إليه تبتيلا ٨ قال : الدّعاء بأصبع واحدة تشير بها٩، والتضرّع تشير

(١)1- هو سعيد بن يسار الضبيعي العجلي الأعرج لا بياع السابري، وذلك بقرينة رواية محمّد بن أبي حمزة عنه.
(٢)2- واسمه محمّد بن أحمد ولقبه الرازي، وذلك بقرينة روايته عن الحسن بن عليّ بن ابي حمزة.
(٣)3- هو صندل بن محمّد بن الحسن الأنباري وكان له أخ راوية أيضاً يدعى علي.
(٤)4- واسمه إبراهيم بن نعيم العبدي. وقد لقبه الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالميزان لوثاقته.
(٥)5- أي من أول النصف الآخر ومن : ابتدائية، وبيانية للسدس المازندراني 217/10.
(٦)6- «الرغبة : الإرادة، والراغب الطالب للشيء منه تعالى يناسب حاله أن يبسط كفيه إلى السماء ليوضع مطلوبه فيهما والرهبة : الخوف والفزع والخائف يناسب حاله أن يجعل ظهر كفيه إلى السماء وبطنهما إلى الأرض للإشعار بأنه ألقى نفسه على الأرض تذللا، أو بأنه مع الخوف من التقصير كيف يتوقع أخذ شيء منه تعالى» المازندراني 217/10.
(٧)7- أي مدلول قوله تعالى، وهو من كلام الراوي.
(٨)8- المزمّل / 8.
(٩)9- «التبتل : الانقطاع والمتبتل المنقطع إليه تعالى المعرض عما سواه يناسب حاله ذلك للإشعار بأنه ليس له سواه ولا مرجع إلّا إياه...» المازندراني 217/10.

:  · /kafi/2/449/