Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٤٢

كامل قال: قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : عليك بالدُّعاء فإنّه شفاء من كلّ داء ١.

باب أن من دعا استجيب له

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ، عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قال : الدُّعاء كهف الإجابة كما أن السحاب كهف المطر ٢.

2 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قال : ما أبرز عبد يده ٣ إلى اللّه العزيز الجبار إلّا استحيا اللّه عزّ وجلّ أن يردها صفراً ٤، حتّى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء، فإذا دعا أحدكم فلا يردّ يده حتّى يمسح على وجهه ورأسه.

باب إلهام الدعاء

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : هل تعرفون طول البلاء من قِصَرِه؟ قلنا : لا، قال: إذا أُلْهِمَ ٥ أحد [كم] الدُّعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال : قال أبو الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه اللّه عزّ وجلّ الدُّعاء إلّا كان كشف ذلك البلاء وشيك ٦، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدُّعاء إلّا كان

(١)1- بإطلاقه، يشمل الأدواء الجسدية والروحية.
(٢)2- «أي كما أن السحاب مظنة المطر فالدعاء مظنة الإجابة. وكما أن الكهف وهو المغارة في الجبل يكن الأوي إليه من المخاوف والأخطار فالدعاء كهف المضطر وملجأ الملهوف. وقيل : شبه بالسحاب إشارة إلى أنّه محل المطر إلّا أنّه قد لا ينزل لعدم المصلحة وكذلك الدعاء قد لا يستجاب في الدنيا لعدم المصلحة ويعطى عوضه في الآخرة» مرآة المجلسي 18/12.
(٣)3- أي سائلا بها.
(٤)4- أي خالية.
(٥)5- إلهام الدعاء : إخطاره بباله وتوفيقه إليه.
(٦)6- أي سريعاً.

:  · /kafi/2/442/