Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٤٠

6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبي سعيد البجلي قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إِنَّ الدُّعاء أَنْفَذُ من السنان ١.

7، - عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الدُّعاء أنفذ من السنان الحديد ٢

باب أن الدعاء يردّ البلاء والقضاء

1 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال : سمعته يقول : إِنَّ الدُّعاء يردُّ القضاء ٣، ينقضه ٤ كما يُنْقَضُ السلك وقد أبرم إبراماً ٥.

2 - عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ الدُّعاء يردُّ ما قد قدّر ٦ وما لم يقدر، قلت : وما قد قدر عرفته فما لم يقدر؟ قال : حتّى لا يكون٧.

3 - أبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان، عن بسطام الزيات، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ الدّعاء يردُّ القضاء وقد نزل من السماء وقد أبرم إبراماً.

4 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى عن أبي همّام إسماعيل بن همام، عن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ الدّعاء والبلاء ليترافقان إلى يوم القيامة، إنَّ الدُّعاء ليرد البلاء وقد أبرم إبراماً.

(١)1- «أشار إلى نفوذ الدعاء في الأعداء أشد من نفوذ السنان فيهم ولعل السر فيه أن الداعي الراجي من اللّه تعالى والملتجي إليه في دفع الأعداء يظهر ضعفه وعجزه ويسلب عن نفسه الحول والقوة ويتمسك بحول اللّه وقوته، والمتمسك بالسيف والسنان معتمد بحوله وقوته وسنانه ومن البيّن أن الأوّل أقوى من الثاني في دفعهم» المازندراني 206/10.
(٢)2- أي الحاد النافذ.
(٣)3- أي يكون الدعاء سبباً في عدم إنفاذ وإمضاء القضاء.
(٤)4- أي يهدمه ويحل ما جُدِل وأبرم منه.
(٥)5- أي إحكاماً واتقاناً.
(٦)6- أي أثبت في اللوح المحفوظ.
(٧)7- أي حتّى لا يُمضي ويصبح متعلقاً للإرادة والمشيئة إذ عندها لا يمكن ردّه. ومضمون ما بعده من الأحاديث واردة بهذا المعنى أيضاً. وقد تقدم ما يفيد في المقام في باب البداء من كتاب التوحيد من المجلد الأوّل فراجع.

:  · /kafi/2/440/