Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٣٦

عمل وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل.

5 - أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عمّن ذكره عن عبيد بن زرارة عن محمّد بن مارد قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : حديث روي لنا أنك قلت : إذا عرفت فاعمل ما شئت؟ فقال : قد قلت ذلك، قال : قلت : وإن زَنَوا أو سرقوا أو شربوا الخمر، فقال لي : : إنا للّه وإنا إليه راجعون ١ ؛ واللّه ما أنصفونا أن نكون أخذنا بالعمل ووضع عنهم ٢، إنما قلت : إذا عرفت فاعمل ما شئت من قليل الخير وكثيره فإنّه يقبل منك.

6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن الرَّيَّان بن الصلت، رفعه، عن أبي اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: كان أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) كثيراً ما يقول في خطبته : يا أيّها النّاس دينكم دينكم٣ فإِنَّ السيّئة فيه خير من الحسنة في غيره والسيّئة فيه تُغفر والحسنة في غيره لا تقبل٤.

هذا آخر كتاب الإيمان والكفر والطاعات والمعاصي من كتاب الكافي والحمد للّه وحده وصلى اللّه على محمّد وآله

(١)1- إشارة إلى أن هذا الافتراء علينا بفهم هذا المعنى مصيبة عظيمة مرآة المجلسي 397/11.
(٢)2- والمعنى: «أن التكليف لم يوضع عنا فكيف وضع عنهم بسيينا. أو أنا نخاف العقاب ونتوب ونتضرع إلى اللّه تعالى وهم أملون بسبب ولايتنا إن هذا ليس بإنصاف».ن.م.
(٣)3- أي احفظوه أو التزموه.
(٤)4- فيه إشارة إلى أن السيئة من حيث هي سيئة ليست خيراً من الحسنة من حيث هي حسنة بل الخيرية وعدمها باعتبار المغفرة وعدم القبول المازندراني 201/10. و (في) الواردة في الحديث بمعنى (مع).

:  · /kafi/2/436/