فقالوا : يا رسول اللّه أيؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد إسلامه؟ فقال لهم رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): من حَسُنَ إسلامه وصحٌ يقين إيمانه ١ لم يأخذه اللّه تبارك وتعالى بما عمل في الجاهليّة ، ومن سَخُفَ ٢ إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه اللّه تبارك وتعالى بالأوّل والآخر.
2 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن القاسم بن محمّد الجوهري، عن المنقري، عن فضيل بن عياض قال : «سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ)، عن الرَّجل يحسن في الإسلام أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية؟ فقال: قال النبيُّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهليّة، ومن أساء في الإسلام ٣ أخذ بالأوّل والآخر».
باب أن الكفر مع التوبة لا يبطل العمل
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب وغيره، عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من كان مؤمناً فعمل خيراً في إيمانه ثمّ أصابته فتنةً فكفر ٤ ثمّ تاب بعد كفره كتب له وحسب بكلّ شيء كان عمله في إيمانه، ولا يبطله الكفر إذا تاب بعد كفره ٥.
باب المعافين من البلاء
1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن محبوب [وغيره] عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن اللّه عزّ وجلّ ضنائن ٦ يضنَّ بهم عن البلاء فيحييهم في عافية ويرزقهم في عافية ويميتهم في عافية ويبعثهم في عافية ويسكنهم
:
· /kafi/2/433/