أصحابه عن أبي العباس البقباق [قال : ] قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ): تركُ الخطيئة أيسر من طلب التوبة ١، وكم من شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً، والموت فضح الدُّنيا، فلم يترك لذي لبّ فرحاً ٢.
باب الاستدراج
باب الاستدراج ٣
1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه بن جندب، عن سفيان بن السمط قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ اللّه إذا أراد بعبد خيراً فأذنب ذنباً أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، وإذا أراد بعبد شرًا فأذنب ذنباً أتبعه بنعمة٤ لينسيه الاستغفار، ويتمادى بها، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ) ٥ بالنعم عند المعاصي.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن أبن محبوب، عن ابن رئاب، عن بعض أصحابه قال : سئل أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الاستدراج، فقال : هو العبد يذنب الذَّب فيملي له ٦ ويجدّد له عندها النعم فتلهيه عن الاستغفار من الذنوب، فهو مستدرج من حيث لا يعلم.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان، عن سماعة بن مهران قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ:
:
· /kafi/2/424/