محبوب، عن عليّ بن رئاب قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) أرأيت ما أصاب عليّاً وأهل بيته (عَلَيهِ السَّلَامُ) من بعده هو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون؟ فقال: إن رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) كان يتوب إلى اللّه ويستغفره في كلّ يوم وليلة مائة مرة ١ من غير ذنب، إن اللّه يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.
3 - عليّ بن إبراهيم رفعه قال : لما حمل عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى يزيد بن معاوية فأوقف بين يديه قال یزید لعنه اللّه : (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ)، فقال عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ليست هذه الآية فينا إن فينا قول اللّه عزّ وجلّ: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) ٢.
باب أن اللّه يدفع بالعامل عن غير العامل
1 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن عليّ بن معبد عن عبد اللّه بن القاسم، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إن اللّه [ل] يدفع بمن يصلى من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكو ٣، وإنَّ اللّه ليدفع بمن يزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، وإنَّ اللّه ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمّن لا يحج ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) ٤ فواللّه ما نزلت إلّا فيكم ولا عنى بها غيركم ٥.
باب أن ترك الخطيئة أيْسَرُ من [طلب] التوبة
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن بعض،
:
· /kafi/2/423/