Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٢١

باب في تفسير الذنوب

1 - الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن العلاء عن مجاهد، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الذُّنوب الّتي تغير النعم البغي ١ والذَّنوب الّتي تورث الندم ٢ القتل، والّتي تنزل النقم الظلم، والّتي تهتك الستر شرب الخمر، والّتي تحبس الرزق الزنا، والّتي تعجّل الفناء قطيعة الرحم، والّتي تردُّ الدُّعاء وتظلم الهواء ٣ عقوق الوالدين.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : كان أبي (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : نعوذ باللّه من الذُّنوب الّتي تعجّل الفناء، وتقرب الآجال وتخلّي الدّيار، وهي قطيعة الرحم والعقوق وترك البرّ ٤.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أيّوب بن نوح - أو ٥ بعض أصحابه عن أيّوب عن صفوان بن يحيى قال : حدّثني بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا فشا أربعة ظهرت أربعة : إذا فشا الزّنا ظهرت الزلزلة، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر، وإذا خُفِرَت ٦ الذمة أديل لأهل الشرك من أهل الإسلام ٧ وإذا مُنِعَت الزَّكاة ظَهَرَت الحاجة ٨.

باب نادر

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد

(١)1- «أي البغي على الإمام العارف العادل أو على النّاس أو السعي بالفساد بينهم أو فجور المرأة وكل ذلك يوجب فساد النظام وزوال الرفاهية وتغيّر النعم وذهاب الراحة» ن. م.
(٢)2- أي في الدنيا والآخرة.
(٣)3- إما كناية عن تشتت الفكر وتوزع القلب ممّا يؤدي إلى عمى البصيرة عنده، أو أنّه يحمل على معناه الحقيقي فتكون رياح مخيفة يسود معها ما بين السماء والأرض وهو من الآيات.
(٤)4- بنحو اللف والنشر المرتب، أي أن قطيعة الرحم تعجّل الفناء والعقوق تقرب الآجال وهو كناية عن تقصير الأعمّار، وترك البر يخلي الديار من أهلها.
(٥)5- الترديد من الراوي.
(٦)6- الإخفار الغدر ونقض العهد.
(٧)7- أي حصلت الغلبة لأهل الشرك على المسلمين.
(٨)8- «أي حاجة الفقراء، أو حاجة الأغنياء أيضاً لأن الزكاة سبب لبقاء المال ونموه فإذا منعوها تلفت أموالهم»، المازندراني 174/10.

:  · /kafi/2/421/