6 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : و (مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ١ : ليس من التواء عرق، ولا نكبة حجر ٢ ولا عثرة قدم، ولا خدش عود إلّا بذنب ٣ وَلَمَا يعفو اللّه أكثر ٤، فمن عجل اللّه عقوبة ذنبه في الدنيا، فإنَّ اللّه عزّ وجلّ أجل وأكرم وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة.
7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العباس بن موسى الوراق، عن عليّ الأحمسي، عن رجل، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «ما يزال الهمُّ والغمُّ بالمؤمن حتّى ما يدع له ذنباً».
8 - عنه، عن أحمد بن محمّد ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ العبد المؤمن ليهتمُّ ٥ في الدُّنيا حتّى يخرج منها ولا ذنب عليه.
9 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي الأحمسي عن رجل، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا يزال الهم والغم بالمؤمن حتّى ما يدع له من ذنب.
10 - محمّد بن بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : قال اللّه عزّ وجلّ : (ما من عبد أريدُ أن أدخله الجنّة إلّا ابتليته في جسده، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا شدَّدت عليه عند موته حتّى يأتيني ولا ذنب له، ثمّ أدخله الجنّة. وما من عبد أريد أن أدخله النّار إلّا صححت له جسمه، فإن كان ذلك تماماً لطلبته عندي ٦، وإلا آمنت خوفه من سلطانه، فإن كان ذلك تماماً لطلبته عندي، وإلا وسعت عليه في رزقه، فإن كان ذلك تماماً لطلبته عندي، وإلا هونت عليه موته، حتّى يأتيني ولا حسنة له عندي ثمّ أدخله النار).
:
· /kafi/2/419/